إلى الأخوة في حركة فتح في ذكرى انطلاقتهم ال 55

كل عام والحركة بألف خير، أقمتم مهرجان انطلاقتكم ال 55 في غزة .. وضاقت صدوركم بالراية الخضراء في الضفة .. وشتاااااااااان شتاااان؟؟؟!!!

بداية، كل عام وانتم والحركة بالف خير .. كل عام وانتم على ثوابت الشعب والقضية أثبت .. وإلى الهمِّ الوطني والحاضنة الشعبية أقرب .. ولقضايا الأسرى واللاجئين أنصف واصدق .. ,وفي التعامل مع ابناء شعبنا أعدل وأكرم .. ومع مكونات الشعب الفلسطيني أكثر احتراما وتقديرا .. وللشعارات أكثر تطبيقا .. وللتصريحات اكثر مصداقية .. وسلطتكم واجهزتها الأمنية عن التنسيق الأمني أبعد.

وبهذه المناسبة ولأنني لا اكن لكم حقدا ولا كراهية اقول لكم ..وفضلا وليس امرا .. أحبوا الغير من الفلسطينيين .. لأنهم وعلى كل الظروف شركاء لكم في الوطن .. واعلموا أن السعادة والمصداقية مع الذات .. تولد من حب الغير، ويولد الشقاء والتناقض مع الذات الوطنية .. من حب الذات ..لذلك تجردوا من “الأنا التنظيمية” .

ففي الوقت الذي ضقتم ذرعا بوجود ابناء حمـ ـ ـاس خلال وقفة اضاءة الشموع امام السيباط لحرية ابن الفتح وفلسطين فؤاد الشوبكي، في جنين الذين لبوا نداء نادي الأسير والحراكات الشعبية والشبابية ايمانا منهم بأن قضية الأسرى هي قضة الكل الفلسطيني، وعليها اجماع وطني، كان البعض يتعامل بنفس لا وحدوي، والشواهد كثيرة ورمي الكلام كان جارحا، والانسحاب قبل انتهاء الوقفة قد تجلي بالممارسات والافعال..

الا انكم اليوم وفي غزة العزة أقمتم مهرجان انطلاقتكم ال “55” وقد كانت الحشود تملأ شارع الوحدة وسط مدينة غزة .. اما الضفة التي تضيق سلطة فتح واجهزتها الأمنية حتى بالراية الخضراء الموشحة بِـ “لا اله الا الله محمدا رسول الله ” فلا يزال التنسيق الأمني الذي يدفع ثمنه المجاهدين من ابناء الشعب الفلسطيني والمناضلين الشرفاء والأطهار مستمر وفق سياسة “الباب الدوار”

فالف مبروووك لكم الانطلاقة ونرفع اكف الضراعة اليه عز وجل ان يكون هذا العام .. عام مصالحة ووحدة وانتخابات وشراكة سياسية وبرنانج وطني يقسم على الجميع وقبل كل ذلك وقد كسر الأسرى بالعز قيدهم وانتزعوا وبالعز حريتهم .

ولكم أيها الأخوة في حركة فتح في رسائل كوادر فتح وعمداء الأسرى العبر الكثير فمن رسالة المرحوم احمد ابو السكر التي ارسلها من عسقلان بعد قدوم السلطة، الى رسالة عميد الأسرى كريم يونس التي قراتها شخصيا وبخط يده في سجن هداريم وانتهاء برسالة اللواء فؤاد الشوبكي الذي اضأنا له 80 شمعة امس بعدد سنوات عمره، العبر والدروس تستوجب منكم وقفة جادة مع الذات ومراجعات شاملة وعميقة وجادة وصادقة منذ انطلاقة الحركة عام 1965 وحتى اليوم، مراجعات في كل الجوانب والمناحي والأداء في كافة المحطات، على امل ان يكون هذا العام، عام تصويب للمسار والنهج والفكرة التي انطلقت فتح من أجلها.

واذكركم برسالة شيخ الأسرى اللواء فؤاد الشوبكي الموجعة .. “اليوم يا سادة وبعد ان تجاوزت الثمانين من العمر ولم يتبقى لدي من العمر الا اياما معدودات أود أن أذكركم بأنني قدمت نفسي قربانا لقضية وطن يرزح تحت الاحتلال، وكنت الأكثر تضحية في الوقت الذي احتاجني فيه ابنائي، واخترت الوطن عن الإبن والأهل، وتحاملت على نفسي ورفضت الانصياع للمحتل من أجلكم”.

• الشوبكي قدم نفسه “قربانا” لقضية وطن يرزح تحت الاحتلال، وليس من اجل استمرار التعاون والتنسيق الأمني.

• الشوبكي اختار الوطن على الإبن والأهل.

• الشوبكي رفض الإنصياع للمحتل من اجلكم.

• الشوبكي الأكثر تضحية من كل اصحاب الشعارات.

كل عام وفتح وكادرها وعناصرها بالف صحة وخيروعافية



عاجل

  • {{ n.title }}