عائلة السخل تفند اتهامات العدو ضد انجالها وقرصنتها لأموال العائلة

استنكرت عائلة السخل في مدينة نابلس، ادعاءات الاحتلال واتهاماته، بحق انجالها  المعتقلين في سجونها والمبعد الى قطاع غزة، ومصادرته لأموال العائلة معتبرة ذلك قرصنة وسرقة علنية.

وأكدت العائلة في بيان لها وصل امامة نسخة منه بإنّ إدعاء الاحتلال حول وجود  تبييض أموال وتمويل المقاومة ما هي الادعاءات والاتهامات الباطلة التي حاول جيش الاحتلال الصهيوني الصاقها لابنائنا الأسيرين المحررين نائل السخل المتواجد حاليا في قطاع غزة، ومصطفى السخل الأسير في سجون الاحتلال.

وتابعت  العائلة:"إن ما قام به جيش الاحتلال، من اعتقال لأخينا مصطفى قبل نحو أسبوع، وما رافق ذلك من مصادرة سيارته الخاصة ومبالغ مالية، ما هي إلا عملية قرصنة وقحة، وسرقة جهارا نهارا، حيث أن المبلغ المالي الذي يدعي الاحتلال أنه يعود لإحدى التنظيمات السياسية، ما هو في الحقيقة إلا ما تم جنيه من عمليات البيع والشراء اليومية في محلات "دريم مول" التي نملكها ونديرها بأقصى دراجات الشفافية والوضح، ونملك أوراقا رسمية مثبتة نسجل فيها كل ما يدخل ويخرج علينا من بضائع واموال.

واردفت :" لا يكفينا ما قام به الاحتلال من ابعاد لأخينا نائل إلى قطاع غزة عن عائلته واخوانه، لكنه بهذا السلوك والادعاءات يحاول أن يبرر جريمته، فالتواصل الذي كان يتم بين نائل وبين بقية افراد عائلته، أمر طبيعي وعادي جدا، فمن حق الاخ أن يتواصل مع اخيه ويتحدثا في كل المواضيع والشئون ذات الصلة والعلاقة بالشأن العائلي وعمل أفراد العائلة ومشاريعها، لذا نحن نرفض تلك الاتهامات جملة وتفصيلا ".

وطالبت العائلة وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي الفلسطينية، بعدم تلقف وتداول تلك الرواية  الصهيونية الكاذبة والترويج لها، وأكملت:" نحن لا نراها اكثر من تلاعب بالألفاظ ومحاولة تبرير الاحتلال لجرائمه بحق أبناء الشعب الفلسطيني  ودليل ذلك ان الناطق بلسان جيش الاحتلال قد عمل على حذف الخبر عن صفحته الرسمية، ما يدلل على صحة ما ذهبنا إليه، من كونها اتهامات باطلة، نرفض التساوق معها على الاطلاق.



عاجل

  • {{ n.title }}