براء ذوقان تخرج من خلف القضبان وإرادة تقهر السجان

لم تمض عدة شهور على حصول الأسير براء ذوقان من مدينة نابلس، شمال الضفة  الغربية المحتلة، على إجازة السند المتصل عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، برواية حفص عن عاصم، داخل سجنه، حتى يحقق انجازاً جديداً يسجل له من خلاله إنهائه دراسته الجامعية.

واليوم يعيد براء الكرة بتحقيق إنجاز أخر ليعلن إنهاء دراسته الجامعية من خلف القضبان، ليحقق حلمه وحلم العائلة، ويقهر السجان الذي أراد له ولغيره الهزيمة،لينهي دراسة التاريخ من كلية العلوم الإنسانية بجامعة النجاح الوطنية.

وكما عند إنجازه الأول مرة أخرى، يكتب والده الأسير المحرر الدكتور غسان ذوقان،  مشاعره إزاء إنجاز ابنه، زافاً الى كل معارفه نبأ تخرجه قائلاً:" إرادة الحر تنتصر على ظلمة السجن وقهر السجان، براء يحقق انجازاً آخر خلف القضبان بالتخرج من جامعته، جامعة النجاح الوطنية بكالوريوس تاريخ ، بعد إنهاء ما كان متبقياً عليه من مساقات دراسية ، الف مبارك لك التخرج أبا يحيى وعقبال فرحة الحرية لك ولكل الاسرى".

وعبرت عائلة ذوقان عن سعادتها إزاء تخرج ابنها قائلة:" أرادوا لنا الهزيمة فكان رد براء اليوم، بالتخرج، ومن قبل الحصول على إجازة السند المتصل،فبراء كغيره من الأسرى، أحال ظلمة السجن الى نور، بإيمانهم ومعنوياتهم وارادتهم وحرصهم على تحدي كل الصعاب".

 

واشارت العائلة، الى أنّ نجلها تأخر عن موعد تخرجه الحقيقي، نتيجة اعتقالاته المتكررة من قبل الاحتلال الصهيوني وتابعت:"براء طالب في الجامعة منذ أكثر من٧سنوات، ولكن الاعتقالات المتكررة حالت بينه وبين التخرج، وأمضى براء في سجون الاحتلال ما يزيد عن عامين ونصف، ويقبع الان في سجن جلبوع ويقضي حكما بالسجن لمدة ١٩ شهرا ".

 

ويعتبر الاعتقال الحالي الثالث بحق الأسير ذوقان، حيث اعتقل اعتقاله الأول عندما كان يبلغ من العمرة ثمانية عشر عاما.

ولم يتوقف مسلسل الاستهداف عند براء، بل سبق وأن تعرض والده الدكتور غسان ذوقان واشقائه كافة للاعتقال، على يد قوات الاحتلال الصهيوني،التي تلاحق العائلة في حريتها تارة وفي ملاحقة مصدر رزقها –المطبعة- من خلال الاقتحام والمصادرة  تارة ثانية .

وعانى براء من ويلات الاعتقالات والملاحقات السياسية على يد الأجهزة الامنية ، التي لاحقته واعتقلته أكثر من مرة، الأمر الذي كان سبباً أخر في استهدافه المتكرر من قبل قوات الاحتلال، وبالتالي التأثير على حياته الاجتماعية والجامعية.

                                                            

 

 

 



عاجل

  • {{ n.title }}