مواطنو الضفة..المعيب هو تقبيل يد الاحتلال واستجدائه

أثارت تصريحات قيادة حركة فتح، المنتقدة لمواقف حركة حماس الرامية للانفتاح على العالم الخارجي ونسج علاقات دبلوماسية مع المحيط العربي والدولي، واتهام حركة حماس باستجداء الدول واستخدام سياسية تقبيل الايدي كما صور ذلك اعلام حركة فتح والناطقين باسمها، اشمئزاز وسخط وتهكم المواطنين الفلسطينيين في ضوء حالة الانهزام والاستجداء التي تتبعها السلطة وحركة فتح في اطار علاقتها مع الاحتلالي الصهيوني وقاداته عبر السنوات وحتى اليوم.

وفور نشر بعض المواقع الاخبارية تصريح للناطق باسم حركة فتح اسامة القواسمي والذي قال فيه:" طريق الوحدة سهل إذا ما عرف البعض أن تقبيل أيادي أمهات الشهداء والأسرى أولى من تقبيل أيادي زعامات لعواصم إقليمية" انهالت التعليقات  من متابعي الصفحات الساخطة والناقمة على هذا التصريح في شكل يدلل على عدم ثقة المواطن بنهج السلطة واداركه لقوة حركة حماس وموقفها الرامي للحفاظ على  الهوية الفلسطينية وصون المقاومة.

فؤاد مسيمي علق على هذا الخبر قائلا:"هل تقبيل يد منسق حكومة الاحتلال واستجدائه هو فقط  المقبول لديكم، تبا لكم ولعمالتكم وخيانتكم".

وعلق يوسف مراد على ذات الخبر قائلا :" اسأل نفسك من يستجدي و ينحني ومن ينسق ومن يسلم المقاومين ومن يحاصر غزة ومن يعتقل الشرفاء ومن يفرط بالقدس واللاجئين وبعد ذلك تحدث بما شئت إن بقي لك لسان تتحدث به  ".

وقالت سمر ابو غوش:"يبدو بإنّ مشهد تقبيل قادة الاحتلال وزوجة رابين وتسفي ليفني وشارون وبيرتس قد انمحى من ذاكرة فتح وقيادة السلطة،أو أنّ المشهد بالنسبة لهم بات معتادا ،لدرجة بإنّهم اصبحوا على قناعة بإنّ العيب عندما يأتي من أهل العيب ليس بالعيب".

وقال الشاب عبد الرحمن صبحة:"من يقبل يد الاحتلال صباح مساء ويجتمع وينسق معهم لا يحق له باي شكل من الاشكال ان ينتقد الشرفاء  ".

وقال معلق اخر:"حماس وقيادتها لم تصالح العدو، وتصول وتجول دول العالم  كي تنقل الهمّ الفلسطيني وترفع الحصار، وتحضر الدعم لشعب غزة الذي تجوّعه السلطة، بينما قيادات السلطة تصول وتجول كي تملأ جيوبها ، على حساب المواطن الفلسطيني، الذي بات يتسول الراتب، من السلطة وينتظره في اخر الشهر".

موجة التعليقات تلك أجبرت كثير من الصفحات الاخبارية، على وقف خاصية التعليق، بل وحذف الخبر عن صفحاتها، بعد ان انقلب السحر على الساحر، وبات الخبر سبباً في صب جام من المشاعر الغاضبة اتجاه حركة فتح ،وسياسة السلطة في الضفة الغربية ، وسياساتها المهينة والاستجدائية للاحتلال . 



عاجل

  • {{ n.title }}