الذكرى الرابعة لاستشهاد البطل هيثم ياسين

توافق اليوم الذكرى الرابعة لاستشهاد الشاب هيثم محمود ياسين، بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليه بحجة تنفيذه محاولة طعن.

سيرة ذاتية

ولد الشهيد هيثم محمود ياسين في بلدة عصيرة الشمالية، ثم انتقلت عائلته للعيش في دولة الجزائر حتى عام 2005، ثم عادت للعيش في فلسطين.

لكنه لم يكد هيثم يمضي عامه الأول في فلسطين حتى كان له نصيب من اعتداءات الاحتلال، فقد أطلق عليه جنود الاحتلال النار عام 2006 على حاجز الـ17، فأصيب بجراح خطرة مكث على إثرها ثلاثة شهور في العناية المركزة، وقد تركزت عدة طلقات في الحوض، تسببت بتهتك أحشائه الداخلية، وأصبح بعدها يعاني من قصر في إحدى ساقيه".

لحظة الشهادة

وفي 14 يناير 2016، روى شهود عيان كيف انتفض الشهيد هيثم دفاعا عن كرامته عندما شتمه أحد ضباط الاحتلال بشكل استفزازي.

وذكر الشهود أن الشهيد كان يجلس على جانب الطريق عندما مرت دورية للاحتلال، وتوقفت بالقرب منه، ووجه له الضابط شتيمة، فما كان من هيثم إلا أن ألقى قارورة المياه المعدنية التي كانت بيده باتجاه الدورية".

وأضاف الشهود: "بعد ذلك أسرع هيثم باتجاه الدورية وبدأ بضرب الضابط الذي كان يهمّ بالنزول، قبل أن يأتي جندي آخر من الخلف ويطلق النار على ظهره"، مؤكدين أن هيثم لم يكن يحمل سكينا، وإنما ألقيت بجانبه بعد إصابته، ما يعني أنه أعدم بدم بارد، ويدحض زيف الرواية الصهيونية التي تركته لساعتين على الأرض بدون إسعاف إلى أن تأكدوا من استشهاده.

ليقُام عرس الشهيد هيثم، الذي نال مطلبه الذي لطالما حلم به وتمناه، فقد صدق الله فصدقه، وهنيئا له الشهادة".



عاجل

  • {{ n.title }}