"محامون من أجل العدالة" تحذر من استمرار التعذيب الذي يمارسه جهاز المخابرات الفلسطينية

 حذرت مجموعة محامون من أجل العدالة، استمرار جهاز المخابرات العامة ،بمدينة رام الله، في نهج التعذيب المتبع داخل سجونها للمعتقلين السياسيين.

وأفاد والد المعتقل السياسي باسل أبو عليا، أن ابنه أخبره عن تعرضه للشبح والضرب، مؤكداً أنه يعيش ظروف احتجاز صعبة للغاية، وأن هناك خوف من بقائه محتجزاً تحت التعذيب.

واعتقلت المخابرات في رام الله باسل أبو عليا بتاريخ 12/12/2019 بذريعة جمع وتلقي أموال من جمعيات غير مشروعة. وبتاريخ 18/12/2019 دفع ذووه كفالة نقدية نحو 300 دينار لإخلاء سبيله ولكن لم يتم الإفراج عنه حتى اليوم.

وقال والد المعتقل إن نجله موقوف على ذمة القضية، والنيابة العامة التي رغم استكمالها كافة إجراءات التحقيق واستجوابها المعتقل، إلا أنها لم تتخذ أي إجراءات تحقيقية وبالتالي فإن، تذرعها بعدم استكمال إجراءات التحقيق في غير محله.

يذكر أن المعتقل باسل أبو عليا ليس من أصحاب السوابق ولم يسبق أن سُجن على ذمة قضية سابقة أو قضية جزائية, وهو لا يشكل خطراً على النظام والأمن العامين.

واعتبرت "محامون من أجل العدالة" المنشور بمثابة بلاغ للنائب العام للتحقيق في ادعائات التعذيب التي تجري لدى جهاز المخابرات العامة في رام الله.



عاجل

  • {{ n.title }}