باسل ابو عليا..شبح وتعذيب وتغييب والتهمة رفع راية

من عادة  الدول والحكومات أن تقدر مناضليها ورموزها، الذين بالعادة ما يتعرضون للاذى والملاحقة من أعداء دولتهم، إلا في بلادنا فلسطين وخصيصا في الضفة  الغربية، فإنّ أجهزة أمن السلطة التابعة لسلطة رام الله، تقدر الأسرى المحررين  من سجون الاحتلال الصهيوني، من خلال الاعتقال والاستهداف والتعذيب والملاحقة.

ولم يكن يعلم الأسير المحرر باسل ابو عليا، من بلدة المغير قضاء رام الله، بإنّ طقوس الاستقبال وما رافق ذلك من مظاهر احتفالية، ولا سيما رفع رايات التوحيد سيتحول لاحقا الى تهمة تستوجب الشبح والتعذيب في سجون أجهزة أمن السلطة.

فبتاريخ 2019/12/8 قامت أجهزة أمن السلطة، بإعتقال الشاب أبو عليا خلال حملة السلطة ضد أنصار حماس في ذكرى انطلاقتها، ولم تجد تلك الأجهزة من تهمة سوى رفع راية حماس على سطح منزله.

وبحسب عائلته، فإنّ كل ما يتعرض له باسل، بسبب تلك الراية التي بقيت مرفوعة على منزله منذ الإفراج عنه من سجون الاحتلال الصهيوني، بعد اعتقاله الأخير حيث رفعت على المنزل خلال حفل استقباله.

وكشفت عائلته، إنّ نجلها يتعرض للشبح والتعذيب الوحشي بشكل يومي،ووضعه الصحي في تدهور، دون الأخذ بعين الاعتبار كل دعوات الإفراج عنه، سواء من العائلة أو من المؤسسات الحقوقية، التي تهتم بالمعتقلين السياسيين على حد قول العائلة.

وقالت العائلة، بإنّ العديد من طلبات الإفراج عن نجلها، قدمت الى القضاء والنيابة وفي بعض الأحيان كان الرفض هو سيد الموقف، حتى عندما تم استصدار قرار بالإفراج وتم دفع الكفالة رفضت الأجهزة الأمنية الإفراج عنه.

وتساءلت العائلة:" نجلنا معتقل منذ 38 يوم ومحروم من اطفاله الأربع ، اليس من حقه أن يعيش في وسط عائلته، أم أن التكريم للأسرى المحررين، يكون بتعذيبهم وملاحقتهم؟".

ومن الجدير بالذكر، بإن أبو عليا هو أسير محرر من سجون الاحتلال الصهيوني، حيث أمضى سنة ونصف في سجون الاحتلال، حيث كان اعتقاله الإداري الاول 8 شهور، فيما كان اعتقاله الثاني 19  شهرا إداريا أيضا ".

كما أشارت العائلة، بإنّ نجلها معتقل سياسي سابق، حيث أمضى في سجون أجهزة أمن السلطة 45 يوما في عام 2007 وتحديدا لدى جهاز المخابرات العامة، بالإضافة الى ثلاثة اعتقالات مختلفة لدى جهاز الأمن الوقائي. 



عاجل

  • {{ n.title }}