التقييم الاستخباري الإسرائيلي.. حرب شاملة أم تصعيد عسكري؟

يشير التقييم السنوي لهيئة الاستخبارات العسكرية في جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى أن اندلاع حرب شاملة مع الكيان الإسرائيلي "ضئيل" غير أن احتمال الانجرار إلى تصعيد عسكري يتراوح بين متوسط وكبير.

وحسب التقييم، فإن اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني "أدت إلى تخفيف التوتر الأمني في منطقة الشرق الأوسط على المدى القريب".

وأشارت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية (مكان) مساء اليوم أن السؤال الذي يطرحه التقييم "هو هل سيفلح القادة الذين يخلفون سليماني في الحفاظ على البنى التحتية للنفوذ الإيراني التي أقامها في المنطقة؟".

وأضاف التقرير الاستخباري الإسرائيلي أن "إيران ستواجه في الفترة القريبة تحديات جمة وبادئ ذي بدء فيما يخص الملف النووي".

ورأت هيئة الاستخبارات الإسرائيلية أنه إذا كثفت إيران تخصيب اليورانيوم فقد يكون بإمكانها إنتاج كمية كافية لإنتاج قنبلة نووية واحدة بحلول موسم الشتاء المقبل.

ونبه إلى أن "عملية إنتاج هذه القنبلة قد تستغرق حتى عام 2022، وهذا سيضع قيادة إيران أمام معضلة هل أنها ستواصل تطوير الأسلحة النووية وتجازف بالدعم الروسي والصيني لها أم أنها ستواصل تجميد التطوير".

وحول حزب الله، رأى التقدير أن تنظيم حزب الله لم يكمل بعد المشروع لجعل صواريخه أكثر دقة "غير أنه قد يخوض معركة مع إسرائيل حتى بدون هذه الصواريخ".

فيما رأى المحللون العسكريون الإسرائيلية أن حركة حماس في قطاع غزة ستواصل المساعي لتحقيق التسهيلات لسكان القطاع ألا أنهم لا يستبعدون احتمال اندلاع جولات قصيرة من التوتر والمواجهة دون الانجرار إلى معركة شاملة.

وحال إجراء الانتخابات الفلسطينية، لا يستبعد المحللون-بحسب هيئة البث الرسمية الإسرائيلية- أن تظهر هذه الانتخابات حال إجرائها عن زيادة نفوذ حركة حماس في الضفة الغربية المحتلة.



عاجل

  • {{ n.title }}