المحرر عبد الله المحمود... حرمان من الوظيفة بسبب انتمائه السياسي!

سارع الأسير المحرر الجريح عبد الله المحمود، كغيره من جيش العاطلين عن العمل، بالتقديم لوظيفة في احد الوزارات الفلسطينية، آملاً بإنّ يحصل على الفرصة التي لطالما انتظرها، عقب تخرجه من تخصص العلاقات العامة، ليجد نفسه فيما بعد بانه امام مسرحية، قامت على الظلم والحرمان والواسطة والمحسوبية .

وفي التفاصيل، فقد تحدث الأسير المحرر الجريح عبد الله المحمود عن حرمانه من الحصول على أحد الوظائف بعد ان تقدمها لها بسبب انتمائه السياسي ورفض الأجهزة الأمنية منحه حسن السلوك قائلا ":أعلنت احدى الوزارات الفلسطينية عن حاجتها لشاغل وظيفي "مصور صحفي بدائرة العلاقات العامة"، وكوني حامل شهادة علاقات عامة قمت بالتقدم للوظيفة ،وأجريت المقابلة مع لجنة التوظيف وحصلت والحمد لله على المرتبة الاولى بنتيجة المقابلة".

واردف:"بعدها قامت الوزارة الموقره برفع البحث الأمني للأجهزة الأمنية للموافقة قبل المباشرة في عملي كموظف،وللعلم انا لست ضد البحث الأمني الذي يبحث عن الاخلاق والجرائم والسلوك، وإن كان الشخص ذوو سوابق اخلاقية وامنية ان يتم استشارة الاجهزة الامنية لأنه لا نقبل ان يدخل الوزارة شخص عميل او صاحب سوابق اخلاقية غير سويه".

ولكن المفاجأة قال المحمود:"أن يتم الرد على كتاب الوزارة من قبل الاجهزة الامنية المعنية، بالرفض الامني، بحجة انتمائي السياسي، وأنني غير لائق أن أدخل لمثل هذه الوظيفة ولو أنني انتمي لفتح لحصلت على الوظيفة ".

وتابع المحمود :"افتخر بإنتمائي وبفكري السياسي، ولن احيد عنها ،واقول حسبي الله ونعم الوكيل لكل شخص ساهم في قطع رزقتي وعدم حصولي على الوظيفة".

وتحدث المحمود عن  بعض تفاصيل حياته ومعاناته قائلا:"انا خريج من عام 2015 والى الان لم اعمل بشهادتي الجامعية ، وعاطل عن العمل وممنوع من السفر الى الخارج كذلك ، و أعاني إصابة من الاحتلال تمنعني من العمل المهني والزراعي ...

وختم  المحمود قوله بتوجيه رسالة الى الأجهزة الامنية قائلاً:"برفضكم هذا سيزيدني قناعه بإنّكم شركاء بالمأساة،وتريدون كعادتكم أن تستفردوا بالقرار الفلسطيني ولا تريدون المشاركة الوطنية".

وتجدر الاشارة  بان  المسح  الامني سو سلاح مسلط على رقاب اهالي الضفة،حيث يحرم المئات من الشبان وخريجي الجامعات الرسمي، بسبب تلك السياسات المقيتة التي تنتهجها  السلطة وحركة فتح. 



عاجل

  • {{ n.title }}