حروب الشاباك التي لن تمنع هلاك الكيان

على مدار الأيام الماضية رُصدت محاولات الشاباك بشتى الطرق والوسائل تنفيذ سياساته الهادفة لتحقيق أهدافه المتعلقة بالضفة الغربية ، معتمداً على عدة مسارات :


👈المسار الأول : موجه للجمهور الصهيوني للضغط على المجلس الأمني السياسي المصغر لتغيير سياسته الموجهة ضد السلطة بدوافع سياسية متناقضة مع الضرورات والحاجات الأمنية، حيث تعمد الشاباك تسريب هذه النصائح التي قدمها رئيس الجهاز نداف أرجمان للجنة الخارجية والأمن وأعضاء الكابينيت، محذراً من الضغط على السلطة من خلال اقتطاع أموال المقاصة، في الوقت الذي تستمر جهود التوصل إلى التهدئة مع حما.س في غزة ، منوهاً أن ذلك يعني إعطاء حما.س جائزة على (إرهابها) بينما السلطة التي تنسق أمنياً وتمنع تنفيذ العمليات ضد الجيش والمستوطنين تعاقَب.

👈المسار الثاني: تضخيم إنجازات الشاباك من خلال ذكر إحصائيات اعتراض العمليات ومحاولة توظيفها ، خاصة أن هذا العام شهد انخفاضاً ملحوظاً في عدد العمليات وعدد القتلى من الجنود والمستوطنين ، محاولاً استثمار هذه المعطيات وتكثيف توظيفها لاستغلالها في حربه النفسية بهدف ضرب الحالة المعنوية للشعب الفلسطيني .

👈المسار الثالث : حاول الشاباك تعظيم المحفزات الدافعة لاستمرار محاولات تنفيذ عمليات من قبل الفلسطينيين  حتى يسلط الضوء على حجم الدور الذي يبذله في سبيل منع تفاقم العمليات وتوسع وتعميق الكفاح والنضال الوطني الفلسطيني في مواجهة المشروع الاستيطاني التهويدي في جدلية من ناحية يحذر من القادم ، ومن الناحية الأخرى يؤكد على النجاحات ويعزو ذلك لفضل التنسيق الأمني مع أجهزة السلطة، يقصد لتحقيق أهداف متناقضة لكنها تخدم الشاباك في النهاية وندخل في سياسته العامة المنصبة لمواجهة المقا.ومة في فلسطين؛

1- تحميل الحكومة الصهيونية جزء من المسؤولية جراء سياساتها التي تتنكر للاعتبار المهني من خلال تقديم الاعتبار السياسي على الاعتبار الأمني عندما تستمر باقتطاع أموال المقاصة وعدم احترام قيادات السلطة في ذهابهم وإيابهم ومن خلال خطابها .

2- التبرؤ أمام الأجهزة الأمنية وقيادات السلطة علناً من السياسة التي تمسهم حتى يضمن الشاباك استمرار التعاون الأمني بأريحية وسلاسة.

3- تحطيم الحالة المعنوية للفلسطينيين من خلال فضح تعاون السلطة في مواجهة نضال الفلسطينيين الموجه ضد المشروع الاستيطاني والتهويدي في القدس والضفة.

4- تشكيك الفلسطينيين بقدرتهم على النضال من خلال تقديم أرقام اعتراض العمليات وإفشالها.

5- زعزعة الفلسطينيين بحتمية النص.ر وجدوى النضال .

6- زعزعة الثقة بالقيادة والفصائل على قاعدة فرق تسد. 


فالشاباك لا يتصرف بارتجال إنما وفق رؤية وخطة محددة ومتفق عليها، نشاهد فصولها بالتوالي بما يتوافق مع الواقع ومعطياته ، لكن شعبنا ومقاو.مته العظيمة دائماً فاجأت العدو وخيبت آماله

واستمرت في طريقها لتحقيق أهدافها، مدركة أن إزالة آثار ما ترتب على النكبة والنكسة لن يتحقق إلا بتجاوز فاجعة أوسلو وتوابعها.

موقناً بأنه لن يحدث في ملك الله إلا ما أراد الله .



عاجل

  • {{ n.title }}