الذكرى الـ17 لاستشهاد المجاهد أيمن حناوي والمجاهدة سعاد صنوبر

توافق اليوم الذكرى السابعة عشر لاستشهاد المجاهد القسامي أيمن محمد رشيد حناوي، والمجاهدة سعاد حسن صنوبر ونجلها عبد االله، حيث ارتقوا خلال مهمة جهادية في كمين نصبته قوات الاحتلال على حاجز عسكري على الطريق الالتفافي غرب مدينة نابلس عام 2003م.

الشهيد أيمن حناوي

ولد شهيدنا في الثاني عشر شباط/ فبراير 1974 بمدينة نابلس، وكان الابن الرابع لعائلة مجاهدة مكونة من 9 من الإخوة والأخوات.

التزام بالصلاة منذ السغر بمسجد الخضر، متابعا لحلقات العلم فيه. ودرس المرحلة الابتدائية والإعدادية في المدرسة الغزالية، ثم التحق بالمدرسة الصناعية ليكمل تعليمه في المرحلة الثانوية.

كان أبرز المشاركين في فعاليات الانتفاضة الأولى في رأس العين، وقد أصيب بفخذه الأيمن خلال المواجهات مع الاحتلال، وبعد تماثله للشفاء عاد لصفوف مجاهدي الانتفاضة، وشاركهم في أعمال المقاومة رغم شح السلاح

في عام 1992 اعتقل لدى الاحتلال بتهمة حيازة السلاح وحكم عليه بالسجن لعام ونصف. وفي عام 1996 اعتقل لدى أجهزة السلطة ومكث خلالها أسبوعين في التحقيق.

التحق بكتائب القسام عام 2001 محافظا على سريته التامة، إلا أنه في عام 2002 أصيب مرة أخرى في فخذه الأيمن أثناء مشاركته في التصدي لاجتياحات الاحتلال المتكررة لمدينة نابلس، ما جعله على قائمة المطاردين.

في السابع والعشرين من شهر تشرين الأول/ أكتوبر نجى من عملية اغتيال تعرض لها برفقة إخوانه أحمد جاد الله وعلاء مفلح اللذين ارتقيا شهداء في هذه العملية.

بعد استشهاد أيمن في الرابع والعشرين من كانون الثاني/ يناير 2003، لحق به شقيقه القائد القسامي أمجد حناوي شهيدا في الرابع عشر تشرين الثاني/ نوفمبر 2005م.

الشهيد سعاد صنوبر

ولدت المجاهدة سعاد في الرابع والعشرين من شهر نيسان/ أبريل عام 1956 في مدينة نابلس، وتربت تربية إسلامية في بيت علم ودين كان له الأثر الكبير في تفكيرها ونمط حياتها.

أنهت المرحلة الثانوية عام 1974 في الفرع العلمي، ما أهلها دراسة المحاسبة وحصلت على شهادة الدبلوم عام 1976.

كانت الشهيدة سعاد نموذجا للمرأة الصالحة والمضحية، تزوجت عام 1987 من السيد محمود خليل جاد الله وتحملت مع زوجها ظروف الحياة الصعبة وبذلك كل ما تملك من جهد ومال في سبيل بناء بيت مستقل بدلا عن المستأجر.

رزقها الله من هذا الزواج المبارك خمسة أبناء: محمد وأحمد وعبد الله وأنس وياسر، وحرصت على تربيتهم التربية الصالحة وتنشئتهم على حب المساجد، وغرست في نفوسهم معاني العزة والكرامة وحب الأوطان. تعرض أبناؤها للاعتقال لدى أجهزة الاحتلال وأجهزة السلطة.

انتمى نجلها أحمد لحركة "حماس" منذ صغره، ومات ميتة شريفة كما أوصته والدته فقد استشهد برفقة الشهيد علاء مفلح في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال بتاريخ السابع والعشرين تشرين الأول/ أكتوبر 2002، وكانت نعم المجاهدة الصابرة المحتسبة لاستشهاد نجلها.

لقبت بأم الشهداء حيث كانت ترعى المجاهدين وتقوم على خدمتهم. وبعد استشهادها في الرابع والعشرين كانون الثاني/ يناير 2003 وري جثمانها الطاهر مبتسمة ترفع إصبع السبابة بجانب ابنها الشهيد أحمد. وقد نعتها كتائب القسام.



عاجل

  • {{ n.title }}