الذكرى الـ24 لاستشهاد القسامي أحمد أبو سيف

توافق اليوم الذكرى الـ24 لاستشهاد المجاهد القسامي أحمد أبو سيف من بلدة السموع جنوب الخليل بعد تفجير عبوة ناسفة كان يعدها.

المولد والنشأة

ولد الشهيد أحمد سليمان أبو سيف في بلدة السموع جنوب الخليل، ونشأ في أسرة مجاهدة  تربى فيها التربية السليمة على طاعة الله وحب رسوله وطاعة الوالدين والانتماء للوطن، فتميز منذ الصغر بالنشاط والحيوية وحب الآخرين والعطف على المساكين، والغضب لانتهاك حرمات الله والاعتماد على النفس.

التحق الشهيد بمدرسة السموع الأساسية وواصل فيها دراسته حتى الصف الثالث الإعدادي، ورغم أن الحظ لم يحالفه الحظ في مواصلة دراسته نتيجة الظروف المالية الصعبة التي يعاني منها وتعاني منها عائلته إلا أنه تمكن من اختيار أصدقائه وبناء علاقات اجتماعية واسعة كونه عمل في مجال البناء والبلاط، فيما عرف شهيدنا أنه كان لاعبا في فريق الهلال الرياضي وناشطا في نادي الشباب في بلدته ومن أكثر شباب السموع نشاطا وحيوية.

تعرضت عائلة الشهيد للاضطهاد والملاحقة من قبل قوات الاحتلال، فيما تعرض أشقاؤه للاعتقال، وقبل استشهاده كان أحمد قد تزوج عام 1994م وأنجب ابنه بلال، تركه وترك زوجته في حفظ الله ورعايته ورحل شهيدا.

جهاد واستشهاد

تعرض الشهيد أحمد للاعتقال على أيدي قوات الاحتلال الصهيونية عام 1992، وكباقي الأسرى تعرض للتعذيب والتنكيل بشتى الأصناف بتهمة الانتماء للمقاومة والمشاركة في فعاليتها ضد الاحتلال.

كان الشهيد في 27/1/1996 على موعد مع الشهادة بعد انفجار عبوة ناسفة، رجح البعض أنه كان يقوم بإعدادها، فيما أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان لها في القرية أن الشهيد أحمد هو أكد كوادرها وقد استشهد أثناء عمل جهادي.

من جهتها  سارعت قوات الاحتلال فور استشهاده إلى المكان وطوقته بقوات كبيرة من الجيش واحتجزت الجثة لمدة أربعة أيام ثم سلمتها لذويه حيث ووري الثرى في مقبرة الشهداء وسط هتافات الفداء للشهداء.

كذلك تعرضت عائلة الشهيد للتنكيل وتعرض منزله للاقتحام وتم اعتقال شقيقيه يوسف وخضر إداريا، ثم أفرج عنهما لاحقا، ولا زال أشقاء الشهيد في بؤرة الاستهداف  من قبل قوات الاحتلال التي تعتقل شقيقه منذ عام 1994م ويمضي حكما بالسجن المؤبدة مرة واحدة بتهمة الانتماء لحركة حماس والتصدي للعملاء وإعداد العبوات الناسفة.



عاجل

  • {{ n.title }}