الحملة تتواصل بتفاعل كبير.. المواطنون يتحدون الاحتلال في الأقصى ويتداعون للفجر العظيم

يتواصى المواطنون الفلسطينيون خاصة في القدس المحتلة ومن يستطيع الوصول إليها، للمشاركة في حملة الفجر العظيم المتواصلة، لتكثيف الحضور في المسجد الأقصى المبارك، سيما صلاة فجر الجمعة.

ومن المنتظر مشاركة آلاف المواطنين في حملة الفجر العظيم الجمعة القادمة 7-2-2020، في المسجد الأقصى ومساجد الضفة الغربية عامة.

وأكد المواطنون أن حماية الأقصى من مخاطر التهويد والتقسيم تبدأ من تكثيف التواجد وتحدى إجراءات الاحتلال في المسجد، والتصدي لاقتحامات المستوطنين له.

وبعد أن نجح المقدسيون في فك الأغلال عن مصلى باب الرحمة العام الماضي، يسعون هذا العام للحفاظ على المصلى، وتكثيف التواجد في الأقصى للتصدي للهجمة الإسرائيلية الشرسة على المسجد، والمقدسات عامة.

وردت سلطات الاحتلال على حملة الفجر العظيم، بتصعيد هجمتها على المواطنين والمصلين، بالاعتقال والابعاد، والاعتداء بالرصاص والضرب المبرح.

وعلى مدار ثلاثة أسابيع، اقتحمت قوات الاحتلال باحات الأقصى بعد صلاة الفجر، واعتدت على المشاركين في الفجر العظيم، واعتقلت العشرات منهم.

كما تسعى قوات الاحتلال إلى استصدار قرار بإعادة اغلاق مصلى باب الرحمة، وطرد المصلين منه.

وخلال شهر يناير الماضي، أصدرت سلطات الاحتلال أكثر من مائة قرار إبعاد عن القدس والأقصى، تراوحت بين يومين و6 أشهر، طالت العديد من الرموز والقيادات الإسلامية والناشطين في الدفاع عن الأقصى.

وتأتي حملة الفجر العظيم التي حشدت المواطنين للدفاع عن الأقصى، في ظل مساعي الاحتلال لتثبيت التقسيم الزماني والمكاني للمسجد تمهيدا للسيطرة الكاملة عليه.


 




عاجل

  • {{ n.title }}