أوقاف السلطة تمنع الداعية الضرير عزالدين عمارنة من الخطابة

منعت أوقاف السلطة في رام الله الداعية الضرير الشيخ عزالدين عمارنة (50عاما) من الخطابة، في مسجد بلدته يعبد قضاء جنين.

وأدان الشيخ عزالدين عمارنة، في تصريح صحفي مقتضب، قرار إبعاده عن الخطابة في مسجد يعبد الكبير ومنعه من ذلك. 

وأشار عمارنة إلى أن المستفيد الوحيد من قرار إبعاده عن الخطابة هو الإحتلال وأعوانه.

وشدد عمارنة على أنه ورغم كل التضيقات والمحاربة في الرزق، وسياسية تكميم الأفواه الذي تتبعه السلطة، لن تمنعه ولن تردعه عن قول كلمة الحق في كل محل وعلى كل منبر.

وقال عمارنة: "يعلم الجميع بكل فصائلهم وانتمائاتهم أن خطابتي دائما توحيدية وتجمع الصف، ولا تفرقة، وليس من شأني لا تجريح الهيئات ولا التشهير بالأشخاص، وأقول الحق ولله الحمد وأدين المخطئ دائما ولو كان أحب الناس إلي".

وأكد الداعية عمارنة على أن منعه من الخطابة في مثل هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها القضية الفلسطينية، يدل دلالة واضحة على أنه لا يوجد جدية في توحيد الموقف الفلسطيني المضاد لصفقة القرن على حد التعبير.

يذكر أن "عمارنه" هو أسير محرر اعتقل7 مرات سابقاً،  وأمضى في سجون الاحتلال ما يزيد عن ثماني سنوات.

وتعرض الداعية عمارنة، للتضييقات المستمرة من أجهزة أمن السلطة، ومن وزارة الأوقاف التي يعمل فيها.

ويعمل عمارنة موظفاً في وزارة الأوقاف الفلسطينية ومحاضراً في قسم الشريعة الإسلامية بجامعة القدس "أبو ديس" وخطيب مسجد وداعية معروف ومن رجال الإصلاح في مدينة جنين.

وتواصل وزارة الأوقاف، بحظر عشرات الأئمة والدعاة من الخطابة والإمامة، وتنصاع دوما لسياسة أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية في مخالفة قانونية وحوقية.

وجدير بالذكر، تشترط وزارة الأوقاف في التوظيف الموافقة الأمنية من أجهزة أمن السلطة، ولا يتم توظيف أي موظف في وزارة الأوقاف او مديرياتها والمساجد دون موافقة مزدوجة من الأجهزة الأمنية (مخابرات ووقائي)، وموافقة تنظيم "حركة فتح".



عاجل

  • {{ n.title }}