الاحتلال يواصل فرض قيوده على قرى شمال غرب رام الله

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم السادس على التوالي فرض تشديداتها العسكرية على قرى شمال غرب رام الله، ما تسبب بعرقلة حركة المواطنين.

وتغلق قوات الاحتلال بين الحين والآخر البوابات الحديدية المقامة عند مداخل هذه القرى، كما تقيم الحواجز العسكرية وتدقق في بطاقات هويات المواطنين وتخضع مركباتهم للتفتيش ما يؤدي إلى أزمة مروية خاصة في ساعات توجّه المواطنين إلى أماكن عملهم او عودتهم منها.

وهذه القرى والبلدات هي بيت ريما والنبي صالح ودير غسانة ودير نظام وعابود وكفرعين وقراوة وقريتي كفر الديك وبروقين غرب سلفيت.

وفي السياق ذاته، زعم مصدر عسكري "إسرائيلي" أن المداخل أغلقت بسبب تزايد في عدد “أحداث إرهابية عنيفة” مثل عمليات رشق الحجارة، وزجاجات حارقة وزجاجات مليئة بالدهان، وادعى المصدر العسكري أن لجميع القرى مداخل بديلة، وحركة المركبات على الشارع ممكنه، ويدور الحديث عن مداخل فرعية.

علما بأن طريق 465، هو الطريق الرئيسي الذي يربط بين كل هذه القرى، بين بير زيت ورام الله، وبين القرى والحاجز المعروف باسم حاجز رنتيس، ومن خلاله يمر العمال الفلسطينيين العاملين في الداخل.



عاجل

  • {{ n.title }}