حماس: القتل والإجرام والمجازر هي هوية المشروع الصهيوني منذ انطلاقه

قالت عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في الذكرى السنوية لمجزرة المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل، إن القتل والإجرام والمجازر هي هوية المشروع الصهيوني منذ انطلاقه، فمنذ نشأته دأب على قتل شعبنا وتشريده من أرضه.

واستدركت الحركة في بينا صحفي الوم، أن إرادة هذا الشعب البطل جعلته ينطلق مدافعًا عن حقه، يصنع هويته النضالية من وسط خيام اللاجئين.

وأشارت حماس ،إلى أنه وفي الذكرى السنوية الـ26 لمجزرة المسجد الإبراهيمي، تستذكر شهداء شعبنا الأبرار، الذين ارتقوا برصاص المجرم "باروخ غولدشتاين" مدفوعًا من حكومة الاحتلال التي شاركت في المجزرة، لتقسم المسجد الإبراهيمي.

وشددت حماس على أن مجزرة المسجد الإبرايهيمي شكّلت برغم آلام جراحها، بداية مرحلة جديدة قادها مهندس الأجيال "يحيى عياش"، ليقول لقادة الاحتلال إن شعبنا سيدافع عن دماء أبنائه، وسيقاوم في قلب المدن المحتلة.

وأكدت حماس على أن محاولات الاحتلال لتهويد المسجد الإبراهيمي والبلدة القديمة في الخليل ستفشل، وذلك بفضل رباط أبناء شعبنا وإصرارهم على رد العدوان وحماية المقدسات، وما صلاة الفجر العظيم إلا تعبير عن ارتباط أرواح وقلوب أبناء شعبنا بالمقدسات الإسلامية.

وأضافت: "لقد كان الرد على المجزرة عنوانًا جديدًا للمقاومة، أثبتت فيه قدرتها على حماية دماء شعبنا والرد على تطرف الاحتلال ومستوطنيه، الذين يعتدون على الأرض والإنسان دون رادع". 

وجددت حماس تأكيدها على أن مسيرة شعبنا البطل لن تتوقف إلا بنيل حقوقه كاملة بما فيها طرد المشروع الاستيطاني من أرضنا المحتلة، وخلاص المقدسات الإسلامية والمسيحية من الهجمات العدوانية. 

وأشارت حماس إلى أن صلاة الفجر العظيم في المسجدين الأقصى والإبراهيمي وبقية مساجد فلسطين شكلت عنوانًا للعمل الوحدوي لأبناء شعبنا كافة، وحالة متقدمة يجب البناء عليها لإطلاق برنامج وطني شامل لمواجهة الاحتلال وإجراءاته، ووقف مشاريع الضم التي تتسلح بالقرارات الأمريكية وسياسة الأمر الواقع. 



عاجل

  • {{ n.title }}