تقديرات "إسرائيلي": لا مفر من حرب شاملة ضد غزة بعد الانتخابات

أكدت التقديرات الإسرائيلية أن الحل الوحيد للتعامل مع قطاع غزة والقضاء على المقاومة فيه هو تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق بعد الانتخابات قبل الحديث عن أي تسوية مستقبلية.

وطالب وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس وفق القناة 7 العبرية، بالحسم أمام حماس أولا، ثم تطبيق الخطة المائية لإنشاء الجزيرة قبالة سواحل قطاع غزة، قائلاً: "لدينا واجب كامل من أجل أن يعيش سكان غلاف قطاع غزة بهدوء".

وهدد وزير حرب الاحتلال، نفتالي بينت، حركة حماس بأن ربيعاً مؤلماً جداً ينتظرها، في حال استمر إطلاق الصواريخ من قطاع غزة.

وشدد بينت قبل أيام على ضرورة اتباع عنصر المفاجأة والمباغتة في الحرب المقبلة.

وقال إنه يُعد خطة "لتغيير جذري للوضع القائم في مستوطنات غلاف قطاع غزة وستطبق حال استأنف إطلاق الصواريخ، وأن الكرة في ملعب حماس".

أما رئيس معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي اللواء احتياط عاموس يدلين، فقال إن فرص العملية العسكرية الواسعة لن تأتي إلا بعد الانتخابات، عندما توجه "إسرائيل" ضربة قاسية للغاية لحماس من النوع الذي لا تحلم فيه.

وأضاف يدلين: "ليس احتلالاً لقطاع غزة، بل الوصول إلى مراكز حماس والجهاد الإسلامي".

ونوه إلى أن مثل هذه الخطوة ستتسبب في خسائر فادحة "لكنني مقتنع أنه في النهاية لا يوجد مفر من ذلك، وفي النهاية سنصل إلى هذا الصراع". مبيناً أن ذلك سيكون بجهد استخباري جيد وبتحركات مفاجئة.

أما نائب وزير الحرب، آفي ديختر، فقد صرّح لإذاعة الجيش اليوم الثلاثاء، بأن القصة في غزة ستنتهي عندما تشرع إسرائيل بحملة عسكرية شاملة في القطاع. مطالباً بتحقيق الحل بطريقة عسكرية، وليس خيار آخر.

وتابع ديختر: "سيتعين علينا الاستعداد لعملية عسكرية طويلة وثقيلة في غزة، مماثلة لعملية السور الواقي لتدمير البنية التحتية لحماس والجهاد".

وأردف: "لا تستطيع إسرائيل تحمل كيان يهدد الإسرائيليين ويملك القدرة على تعطيل حياتهم".

أما وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس فقال أمس لإذاعة الجنوب إن الاستعدادات للحرب مع غزة قد تمت بالفعل في الأشهر الستة الماضية.

بدوره، قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو: "يجب أن تفهم حماس والجهاد الإسلامي بأن الوضع لن يستمر، وإذا لم يتوقف إطلاق الصواريخ، سيتعين علينا تنفيذ خطة العملية العسكرية الشاملة التي أعددناها، وهناك أشياء مفاجئة فيها".

فيما أكد وزير أمن الاحتلال الداخلي جلعاد أردان حسب قناة "كان"، اقتراب تل أبيب أكثر من أي وقت مضى من اتخاذ قرار بالشروع بحملة عسكرية واسعة في غزة. مبيناً أنه ليس من المثالي اتخاذ مثل هذا القرار في أسبوع الانتخابات.

ولفت أردان النظر إلى أنه يجب إقرار العملية العسكرية في أسرع وقت ممكن من نتنياهو والكابينيت.



عاجل

  • {{ n.title }}