أراء مؤيدة لإداء الصلاة في البيوت كضرورة شرعية ومطالبات بإجراءات اخرى

بعد أسبوع من اعلان حالة الطوارئ ، وفي ضوء اتساع انتشار فايروس الكورونا  في العالم ، وزيادة عدد الحالات في الاراضي الفلسطيني ولدى كيان الاحتلال ،  لقيت  دعوات إغلاق المساجد تفهما لدى الكثير من الدعاة والعلماء والنشطاء كضرورة شرعية للحد من انتشار الفايروس.

ذلك القبول قرن عند الكثيرين بمطالب اخرى ،  بإنّ يكون هناك خطوات اضافية  بفرض اجراءات صارمة تتعلق باغلاق الاسواق ومنع الحركة والتجمعات اسوة بالمساجد كضامن لعدم تفشي المرض .


المهندس عيسى الجعبري وزير الحكم المحلي في الحكومة العاشرة  قال في منشور له عبر صفحته عبر الفيس بوك:" هذا ما قاله المؤذن لصلاة المغرب هذا اليوم مكان الحيعلتين (حيَّ على الصلاة، حيَّ على الفلاح)، وذلك التزامًا بقرار (الأوقاف) بعدم إقامة صلوات الجماعة في المساجد تقليلًا لالتقاء الناس، وبالتالي تقليلًا لاحتمال انتقال العدوى بمرض (الكورونا المستجد).

وأردف :"بالنسبة لي سألتزم بذلك، رغم كونه مؤلمًا، ورغم أني معتاد على أداء الصلاة في المسجد في غالب الصلوات، ولكن الالتزام بما تطلبه الجهات ذات الاختصاص في مثل حالة هذا الوباء الذي يهدد المجتمع مطلوب بشدّة في رأيي، وليس مطلوبًا منَّا أن نضع الافتراضات السلبية، فالوضع لا يحتمل المغامرة، إذ هذا الوباء سريع الانتشار، وإمكانيات العلاج لدينا شبه منعدمة، فلم يبق سوى الاحتياط عبر إجراءات الوقاية.

وتطرق الجعبري الى اعتراضات الكثيرين على قرار الاوقاف قائلا:" قد يعترض البعض فيقول: فليغلقوا البنوك والأسواق ومؤسسات الدولة قيل المساجد، وأنا أقول: نعم، أماكن التجمعات كلها بحاجة إلى ضبط، ولكن وجود تقصير أو قصور في جانب ليس مبررًا لعدم الالتزام فيما هو ممكن".

الوزير السابق عبد الرحمن زيدان كتب هو الاخر:"  مع حزننا الشديد على هجر مساجدنا الا ان الفقه الصحيح يقول "درء المفاسد اولى من جلب المنافع".

الشيخ الداعية  الدكتور اياد جبور كتب معقبا : " القلب يدمع قبل العين، أي بلاء أعظم من هذا البلاء، إن أقفلت بيوت الله لضرورة، فإن أبواب السماء لا تقفل، فافزعوا إلى الدعاء، فإن الله تعالى لن يرد أيديكم صفرا".

الشيخ  الداعية خليل حامد من بلدة سلواد  كتب هو الاخر :" التفاعل الإيجابي مع قرارات الجهات المختصة خير من الانتقادات غير الفاعلة .. فمثلا  : أغلقت المدارس والجامعات نضع برامج للتعليم المنزلي ، و أغلقت المساجد نصلي جماعة مع الأهل في الدار ، وازدياد أوقات الفراغ يتيح إعادة الدفء الأسري  ".

الاستاذ عبد  السلام عواد  الباحث والداعية قال :" فعلا انها مؤلمة وموجعة .. صلوا في رحالكم .. لكنها الضرورة لان القاعدة الشرعية تقول ( حفظ النفس اولى من حفظ الدين ) لكن الناس الذين تربوا وعاشوا في المساجد وزرع حبها في قلوبهم ..عز عليهم سماع ذلك واحزن قلوبهم  ، لكنها الضرورة وحفظ الابدان سالمة ونسال الله الصحة والعافية لنا ولكم وللمسلمين ".

الشاب  محمد القاضي من نابلس كتب على صفحته :" نحن  مع أي اجراء لمنع انتشار الكورونا ، وحتى لو وصل الامر لاغلاق المساجد ومنع الجماعة ، ولكن الاحرى ان يكون هناك اجراءات اخرى بإغلاق الاسواق والمتاجر  ومنع الحركة للناس لمدة معينة  حتى نضمن عدم تفشي المرض من أي ثغرة كانت ". 



عاجل

  • {{ n.title }}