مطالب حقوقية بإدخال المستلزمات الطبية لقطاع غزة لمواجهة "كورونا"

طالبت مؤسسات حقوقية وأهلية في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، سلطات الاحتلال الإسرائيلي، السماح بإدخال المستلزمات والأجهزة الطبية والأدوية اللازمة، لمواجهة فيروس "كورونا" المستجد.

جاء ذلك في كلمة للمدير التنفيذي لمركز "حماية" لحقوق الإنسان، عمر القاروط، نيابة عن مؤسسات حقوقية وأهلية، بمؤتمر صحفي في مدينة غزة.

وقال القاروط "على سلطات الاحتلال تحمّل مسؤولياتها القانونية تجاه إمداد غزة بالمستلزمات الطبية، لمواجهة كورونا".

وبيّن أن سلطات الاحتلال ما زالت تضع "القيود أمام إدخال المستلزمات والأجهزة الطبية والأدوية، اللازمة لمنع انتشار الجائحة بالقطاع".

وطالب المجتمع الدولي، بالضغط على الجانب الإسرائيلي للإيفاء بالتزاماته القانونية "تجاه سكان الأراضي المحتلة؛ خاصة فيما يتعلق برفع الحصار عن غزة وتوفير المستلزمات الطبية".

كما دعا منظمة الصحة العالمية إلى "فتح مركز إقليمي في الأراضي الفلسطينية لمراقبة انتشار الوباء".

ويفرض الاحتلال الاسرائيلي، على قطاع غزة حصارًا مشددًا منذ 13 عامًا، حيث يُغلق كافة المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي عبر مصر أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، باستثناء فتحها بشكل جزئي لدخول بعض البضائع والمسافرين.

وأثّر الحصار المفروض على قطاع غزة، على الوضع الصحي للقطاع مما أدى إلى تراجع المنظومة الصحية في ظل نقص الدواء لمستويات قياسية.

وتقول الوزارة إن قطاع غزة يخلو من الإصابات بفيروس "كورونا"، فيما وصل عدد المصابين بالفيروس بالضفة الغربية إلى 44 حالة.

وحتى ظهر اليوم الأربعاء، أصاب كورونا أكثر من 202 ألف شخص في 167 بلدا وإقليما، توفي منهم أكثر من 8 آلاف، أغلبهم في الصين وإيطاليا وإيران وإسبانيا وكوريا الجنوبية وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة.

وأجبر انتشار كورونا على نطاق عالمي دولا عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عديدة، ومنع التجمعات، بما فيها الصلوات الجماعية.



عاجل

  • {{ n.title }}