بعد 111 يوم على اعتقاله.. مخابرات السلطة تفرج عن المعتقل السياسي باسل أبو عليا

أفرجت مخابرات السلطة في رام الله، اليوم الأربعاء، عن الأسير المحرر والمختطف السابق باسل أبو عليا،  بلدة المغير قضاء رام الله، بعد اختطاف دام 111 يوما.

وأفادت العائلة أن جهاز مخابرات السلطة أفرج عن نجلها باسل عصر اليوم الأربعاء بعد 4 شهور من الاعتقال السياسي الظالم تعرض خلالها لشبح ولتعذيب الشديد وحرمان من زيارة عائلة.

وأوضحت مجموعة محامون من أجل العدالة أن المخابرات العامة في رام الله أفرجت عن المعتقل السياسي باسل ابو عليا بعد الحصول على قرار من محكمة صلح رام الله بالإفراج عنه مقابل كفالة مالية قدرها 500 دينار.

وكانت المجموعة قد أفادت سابقا  باسل تعرض للتعذيب وتم توثيق ذلك في محاضر النيابة العامة في رام الله، وجهت له النيابة العامة تهمة سياسية اعتادت النيابة العامة توجيهها للمعتقلين السياسيين وهي جمع وتلقي أموال من جمعيات غير مشروعة، تم الإفراج عنه بكفالة نقدية بقيمة 300 دينار أردني وتم دفعها في صندوق المحكمة من ثم تقدمت النيابة العامة بطلب إعادة نظر في إخلاء السبيل، وتم تمديد توقيفه على ذات التهمة من قبل محكمة الصلح في رام الله، تم الإفراج عنه بكفالة نقدية بقيمة 1000دينار أردني.

وأشارت المجموعة إلى أن جهاز المخابرات العامة في رام الله رفض تنفيذ الإفراج، وتم إحالته في اليوم التالي إلى النيابة العامة التي وجهت له تهمة حيازة السلاح وهي تهمة سياسية اعتادت النيابة العامة توجيهها للمعتقلين السياسيين.

وحسب المجموعة، فإن أبو عليا أنكر التهم في المرة الأولى والثانية، وتم الإفراج عنه بكفالة نقدية بقيمة 2000 دينار تم دفعها من قبل عائلته، لكن جهاز المخابرات العامة في رام الله رفض تنفيذ الإفراج مرة أخرى، وتم إحالته للنيابة العامة في رام الله للمرة الثالثة بتهمة إثارة النعرات الطائفية وهي تهمة سياسية أيضا اعتادت النيابة العامة توجيهها للمعتقلين السياسيين وانكر التهمة للمرة الثالثة.



عاجل

  • {{ n.title }}