حملة التضامن تدعو بريطانيا للعمل على فك الحصار عن غزة

دعت حملة التضامن مع فلسطين الحكومة البريطانية للضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" لفك الحصار عن قطاع غزة، في ظل مخاطر تفشي فيروس كورونا.

وقالت الحملة إنه مع وصول فيروس كورونا إلى قطاع غزة، حيث يعيش اثنين مليون فلسطيني تحت الحصار العسكري الإسرائيلي في مساحةٍ قليلة، يجب على المملكة المتحدة أن تستخدم قوتها الدبلوماسية لإجبار الاحتلال على إنهاء الحصار فورًا.

ونشرت الحملة عريضةً قالت فيها إن “نظام الرعاية الصحية الهش في غزة وصل إلى نقطة الانهيار، بعد 13 عامًا من الحصار المفروض بشكل غير قانوني، والحروب الإسرائيلية المتكررة، والاستهداف المتعمد لمتظاهري مسيرة العودة الكبرى”.

وأشارت إلى أن المسؤولين في غزة حذروا من عدم القدرة على احتواء الفيروس، بسبب الحصار، قائلةً “إن السماح باستمرار الحصار سيعني الموت المؤكد والضروري لعدد لا يحصى من الفلسطينيين”.

وبيّنت أن الاحتلال قيد وصول المعدات الطبية والأدوات الصحية إلى القطاع، حيث لن يكون الفلسطينيين قادرين على توفير العلاج للمرضى”.

وأكدت العريضة على مسؤولية المملكة المتحدة في دعم الفلسطينيين في قطاع غزة، من خلال الضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي، معتبرةً أن “حرمان السكان من الوصول إلى الموارد الأساسية، بما في ذلك الأدوية، شكل من أشكال العقوبة الجماعية التي تقع على عاتقنا مسؤولية إنهاءها”.

ودعت العريضة إلى اتخاذ إجراء فوري بإجبار الاحتلال على إنهاء حصاره غير القانوني على غزة، مشددةً على أنه “يجب على المملكة المتحدة ضمان حصول الفلسطينيين على الرعاية الطبية التي يحتاجونها”.



عاجل

  • {{ n.title }}