الذكرى 18 لعملية الاستشهادي القسامي أحمد عبد الجواد

توافق اليوم الذكرى الثامنة عشر لارتقاء الاستشهادي القسامي أحمد عبد الجواد بعد أن نفذ عملية استشهادية في مستوطنة "ألون موريه" المقامة على أراضي المواطنين شرق نابلس وأدت لمقتل 4 مستوطنين وجرح 7 آخرين.

سيرة الشهيد

ولد أحمد عبد الجواد في مدينة قلقيلية في 21/4/ 1983 وله سبعة من الإخوة، وشقيقتين، وتعود جذورُ عائلته إلى مدينة اللدّ المحتلة.

 نشأ أحمد نشأةً دينيّةً على موائدِ القرآن في مسجد مصعب بن عمير، بمخيم عسكر.

تلقّى دراسته الابتدائيةِ والاعداديةِ والثانويةِ في مدراسِ المخيم وكان أميراً للحركةِ الطلابيةِ الإسلاميةِ في مدرستِه، لينتقل لجامعةِ النجاحِ الوطنيةِ للدراسةِ في كليةِ هشام حجاوي، كما أتمّ حفظَ نصفِ القرآنِ الكريم.

تميز الشهيد بنشاطه البارز في فعاليا حركة المقاومة الإسلامية حماس، ثم انضم الى كتائب الشهيدِ عزّ الدّينِ القسام، وألح على رفاقه بتنفيذِ عمليّةٍ استشهاديّةٍ باقتحامِ مستوطنة "الون مورييه" التي تُعتبر من أكبرِ مستوطناتِ الضّفة الغربيةِ مساحةً وأكثرها تحصيناً.

تفاصيلُ العمليّة البطوليّة

انطلقَ أحمد ليحقق أمنيته، بعد أن ودعه القائد القساميّ المهندس مهند الطّاهر.

في يومِ الخميس الموافقِ 28/3/2002، انطلقَ الشهيد أحمد إلى شوارعِ مستوطنة "الون مورييه".

 قالتْ إحدى المستوطنات على الإذاعةِ العبرية "إنّ الاستشهاديّ دخلَ بيتها  فلم يجد إلاّ النساء والأطفال، خرجَ دون أن يطلقَ رصاصة ًواحدة, وقد علَّقت": إن شابّاً من هذا النوع أفضل من جيش "إسرائيل" الذي يقتل الأطفال والنساء".

ثم اشتبك من قوة كبيرة من جنود الاحتلال، لخمس ساعاتٍ انتهت بمقتلِ 4 مستوطنين وجرحِ 7 آخرين.

وقام جنود الاحتلال باحتجازُ جثمانِه، ومنعوا تسليمَه لذويه، وأقدموا بعدَها على اقتحامِ منزله وتدميرِ جميع محتوياتِه.

 تسلمت عائلة الشهيد جثمانه بعد اثنى عشر عاماً ووري الثرى في 28-1-2014.



عاجل

  • {{ n.title }}