تقرير: انتهاكات الاحتلال زادت معاناة مواطني الضفة في مواجهة كورونا

زاد الاحتلال الإسرائيلي بانتهاكاته خلال شهر مارس/آذار 2020 من معاناة المواطنين في الضفة الغربية والقدس المحتلة في مواجهة وباء فيروس كورونا، والذي تصاعد ليشكل تهديدا عالميا.

ورغم هذه الوباء، فإن الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين واصلوا ارتكاب الانتهاكات التي بلغت بمجموعها (1704) انتهاكات، كان أبرزها استشهاد الطفل محمد حمايل والشاب سفيان الخواجا، إضافة لـ (260) جريحا. 

ورصد تقرير دوري أصدرته الدائرة الإعلامية لحركة حماس في الضفة المحتلة استمرار قوات الاحتلال بارتكاب اعتداءاتها على الفلسطينيين في شهر مارس/آذار 2020، حيث بلغ عدد حالات الاعتقال (302)، والاحتجاز (53)، كما نفذت قوات الاحتلال (300) عملية اقتحام للمناطق، و(118) مداهمة للمنازل. 

كما تصاعدت اعتداءات المستوطنين من (52) في شهر فبراير المنصرم إلى (79) في شهر مارس الذي يغطيه التقرير.

ورصد التقرير تصعيدا إسرائيليا في هدم الممتلكات خلال شهر مارس، والتي بلغت (38) انتهاكا، وهدم المنازل (15)، وتزايد الاغلاقات ووضع الحواجز.

وفي القدس المحتلة، واصل الاحتلال ومستوطنيه انتهاكاتهم بحق المسجد الأقصى المبارك، والذي تعرض خلال (18) يوما للاقتحام والتدنيس من (1118) مستوطنا، فيما صعدت قوات الاحتلال من اقتحام أحياء المدينة حيث بلغ عددها (53) اقتحاما، ومداهمة المنازل (24) مداهمة، ونفذت (107) حالات اعتقال.

وأظهرت الإحصاءات أن مناطق نابلس والقدس والخليل، كانت الأكثر تعرضا للانتهاكات الإسرائيلية بواقع (346، 315، 220) انتهاكا على التوالي.



عاجل

  • {{ n.title }}