الذكرى العاشرة لارتقاء القائد القسامي علي السويطي

توافق اليوم الذكرى السنوية العاشرة لارتقاء القائد القسامي علي السويطي من بلدة عوا جنوب غرب مدينة الخليل، بعد اشتباك استمر لأربع ساعات، مع قوات الاحتلال التي حاصرته بغرض اعتقاله.

سيرة الشهيد

 ولد علي إسماعيل عبد القادر السويطي عام 1968م، في بلدة عوا وترعرع بين أربعة من أشقائه، وسط أسرة ملتزمة بسيطة تلتزم العمل في الزراعة والفلاحة والأعمال الحرة.

تعلم السويطي في مدرسة بيت عوا الأساسية حتى المرحلة الإعدادية قبل أن يتركها ويتجه للعمل مع والده في الزراعة وأعمال تجارة الأثاث المستعمل والحفريات.

كان السويطي ملتزما في المسجد منذ صغره، وعرف باهتمامه بقراءة القرآن الكريم والأمور الفقهية والعلم الشرعي رغم أنه لم يكمل دراسته الثانوية.

الشهيد السويطي متزوج من امرأتين وله من الأولاد ثمانية والبنات أربعة، وكان معروفاً بحبه للمغامرة والجرأة.

جهاده 

 كانت بداية السويطي في نشاطه الجهادي عام 1988م خلال انتفاضة الحجارة الأولى، حيث شارك فيها بفاعلية واعتقل مدة أربع سنوات، أثناء انتمائه لحركة "فتح"، وخلال اعتقاله تمكن من الفرار من سجنه وعاد إلى بلدته مشياً على الأقدام، لكن الاحتلال حاصر البلدة وأعاد اعتقاله.

 انضم السويطي للعمل العسكري في حركة حماس عام 1999م، وتركز نشاطه في ترتيب إيواء مطاردي القسام وتوفير الطعام والشراب والمسكن لهم، وأبرزهم رفيق دربه الشهيد القائد القسامي جهاد محمد السويطي "أبو معاذ" الذي اغتالته قوات الاحتلال عام 2004.

مطاردة متواصلة

 أكمل السويطي مشواره الجهادي وكان يعيش حياته بشكل شبه طبيعي لكنه كان يعمل بشكل أكثر أمنا واحتياطا، حتى عام 2007 حيث اعتقلت قوات الاحتلال كافة عناصر خليته، ولكنه اختفى عن الأنظار منذ ذلك الوقت حتى استشهاده.

اتهم الاحتلال السويطي في بيان رسمي بأنه شارك في تنفيذ خمس عمليات جهادية ضمن خليته القسامية ضد قوات الاحتلال ومستوطنيه، منها عمليات إطلاق النار وزرع عبوات متفجرة.

 وكانت المداهمات بشكل دائم لمنزل عائلته وأقاربه وجيرانه وكل من يعرفه، حتى أنهم كانوا يخلعون بلاط منزله أحيانا، واعتقلوا شقيقه وزوجتيه عدة مرات، ومنعوا أقاربه من الدخول للعمل في الأراضي المحتلة عام .48

 وكانت السلطة الفلسطينية دائمة البحث عنه من خلال التحقيق مع عائلته منذ بداية مطاردته وعن أماكن تواجده.

ولعب العملاء دورا في مراقبة منزله بشكل مستمر ودائم، وحاولوا اعتقاله عده مرات لكنهم لم ينجحوا.

استشهاده

في الساعة الثالثة من فجر 26/4/2010، حاصرت قوة كبيرة من جيش الاحتلال منزل شقيقة زوجته، وطلبت منه الاستسلام فخرج لهم مرتدياً خوذته العسكرية وسترته الواقية وسلاحه الذي زغرد في سماء خليل الرحمن ليخوض اشتباكاً مع جنود الاحتلال انتهى باستشهاده.

وكشفت صحف العدو أن من بين العمليات التي نفذها السويطي:

إطلاق النار على مركبة للمستوطنين غرب مدينة الخليل بتاريخ 3/10/2000م.

• إطلاق النار على مركبة للمستوطنين بالقرب من مفترق إذنا بتاريخ 13/11/2003م.

•إطلاق النار على مركبة للمستوطنين بالقرب من مفترق إذنا بتاريخ 18/12/2003م.

اشتباك بالأسلحة الخفيفة مع قوات الاحتلال قاده السويطي مع أعضاء خليته، على مفترق إذنا، قتل فيه الضابط بجيش الاحتلال "يانيف ماشياح" وجرح اثنان آخران بتاريخ 25/4/2004.



عاجل

  • {{ n.title }}