النائب زعارير: التطبيع مع الاحتلال خدم مخططات الضم والاستيطان

نوه النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة "حماس" باسم زعارير إلى أن الاحتلال يستفيد من مواقف التطبيع العربية الرسمية في المسارعة بمخططات الاحتلال في ضم الضفة الغربية والتوسع الاستيطاني.

وأشار النائب زعارير إلى أن الاحتلال استطاع تحييد الموقف الرسمي العربي، بل وحمل بعض الأنظمة على إظهار التطبيع إلى العلن من خلال تشغيل ماكنتها الإعلامية والنخب الموالية لخدمة هذا الهدف.

وعليه فإن الاحتلال استغل فرصة التطبيع في تنفيذ خطط الضم والتهويد للأراضي الفلسطينية، وتكثيف البناء عليها لتوسيع المستوطنات، بهدف السيطرة التامة على المناطقة المصنفة "ج" حسب اتفاق أوسلو، وفق ما قال النائب زعارير.

وأوضح أن السلطة الفلسطينية التي قامت بناءا على اتفاقية "أوسلو"، وقد فصّلت على مقاس معين وإمكانيات محدودة وصلاحيات مصادرة بخصوص إدارة المناطق المذكورة، بقيت عاجزة عن مقاومة مخططات الاحتلال، بل وتتساوق معها في بعض الأحيان.

وقال زعارير: "السلطة أقيمت لترفع عن كاهل الاحتلال الإشراف الإداري على المناطق المأهولة بالسكان الفلسطينيين، وبصلاحيات أمنية وسياسية وحتى اقتصادية محدودة جدا"، مضيفا أن "أجهزة الأمن الفلسطيني ممنوعة من مواجهة ممارسات الاحتلال، بل ملتزمة بالحفاظ على التنسيق الأمني، للحفاظ على بقائها".

ونبه إلى أن الاحتلال استغل انشغال العالم بالوباء وسارع في تنفيذ مخططاته الضم والاستيطان.

وشدد النائب زعارير على أن هذا التحدي لم يتبق لمواجهته سوى مكونات الشعب الفلسطيني الشبابية والجماهيرية والإعلامية وقواه الحية، وهي ما زالت موجودة رغم القمع والتغييب القسري".

وأكد أن الشعب الفلسطيني لم يبرح خانة التصدي لمخططات الاحتلال والدفاع عن أرضه ومقدساته طيلة سنوات الاحتلال الغاشم.

وتشير تقديرات فلسطينية إلى أن ما مخططات الاحتلال بضم أجزاء من الضفة تلتهم أكثر من 30% من مساحتها، وسط تحذيرات من المستوى الرسمي الفلسطيني من أن الضم سينسف فكرة حل الدولتين من أساسها.

وتحض قوى في تيار اليمين المتنفذ بالحكم لدى الاحتلال على أن تضم المسارعة في ضم المستوطنات بالضفة المحتلة، قبل إجراء الانتخابات الرئاسية في أميركا المرتقبة في نوفمبر/تشرين الأول المقبل، والتي يمكن أن ينجم عنها رحيل الرئيس ترامب عن السلطة، الداعم  بقوة لمخطط الضم وصاحب "صفقة القرن".



عاجل

  • {{ n.title }}