المجاهد محمد أبو هشيم.. الذكرى الثلاثون لارتقاء أول شهيد نعته حماس ببيانها

توافق اليوم الذكرى الثلاثون على رحيل المجاهد محمد شاكر أبو هشيم "الفهد الحمساوي الأسمر"، كاشف كمائن الاحتلال، وأول شهيد تنعاه حركة "حماس" في بيانها الرسمي والذي حمل الرقم (57).

ففي مثل هذا اليوم الخامس من مايو/أيار ارتقى المجاهد محمد شاكر أبو هشيم (المصري) شهيدًا، على إثر مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي عام 1990م، وكان أول شهيد نعته حركة "حماس" في بيانها العام.

سيرة الشهيد

ولد محمد شاكر محمد أبو هشيم "المصري" عام 1965م، لأسرة مجاهدة ملتزمة، في مدينة طولكرم المحتلة، وتلقى تعليمه فيها.

نشأ وترعرع أبو هشيم في المسجد القريب من بيته، فكان مثالا للشاب الخلوق، المحب لمساعدة أهله وجيرانه، الغيور على شعبه ووطنه، وانضم لحركة "حماس"، منذ بداية انطلاقها وشارك في فعالياتها وأنشطتها خلال الانتفاضة الأولى.

واعتقل أبو هشيم لدى الاحتلال، وكان من أوائل الشباب الذين انتموا للتوجه الإسلامي والتدين في سجونه تلك الفترة.

وتميز بمهارته وخبرته في كشف كمائن قوات الاحتلال، حتى أصبحت من أبرز مهماته خلال المواجهات معهم، وعرفه رفاقه أيضا بشجاعته وإقدامه ولياقته العالية.

ارتقاء الفهد الأسمر

وفي تاريخ 5/5/1990 انطلق أبو هشيم لتلبية نداء النفير الذي دعت له حركة "حماس"، لتصعيد المواجهات مع قوات الاحتلال خلال الانتفاضة الأولى؛ والذي ارتقى خلالها شهيدًا.

ويعتبر أبو هشيم أول شهيد نعته حركة حماس في بيان رسمي عام، والذي كان يحمل الرقم (57).



عاجل

  • {{ n.title }}