تفاعل للنشطاء على هاش تاج رواتب_الأسرى_خط_أحمر

أطلق العديد من النشطاء هاشتاجا عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، تحت عنوان ، #رواتب_الأسرى_خط_أحمر، رفضا لإجراءات البنوك الأخيرة بحق الأسرى ورواتبهم بعد أن انصاعت  للمطالب الإسرائيلية في هذا الشأن  .

الأسير المحرر والناشط إسلام أبو عون كتب قائلا :" البنوك الفلسطينية تدعو وزارة المالية لعدم تحويل أموال رافضي ضم القدس والاعتراف بيهودية الدولة " خبر سيصبح عاديا في حال تمرير وقف رواتب الأسرى وسريان المزاج الصهيوني على تفاصيل ضفتنا الحزينة".

أما الإعلامية مجدولين حسونة من نابلس كتبت :"  أتعلمون ماذا يعني القرار العسكري الإسرائيلي بإغلاق حسابات الأسرى الفلسطينيين وتجميدها، واستجابة بعض البنوك لهذا القرار؟ يعني أن آلاف عائلات المقاومين ستبقى بلا معيل، سيدفعون ثمن نضالهم وصبرهم بالجوع والعوز، بينما نقف نحن متفرجين على هذا الظلم

الكاتب والباحث سري سمور كتب هو الأخر :" خضوع البنوك لتهديد وابتزاز العدو في ملف الأسرى سيجرها إلى خضوع لتهديدات أخرى متلاحقة فمثلا قد يطلب الاحتلال إغلاق حساب شخص كتب شيئا لا يروق له على مواقع التواصل أو شخصا قرأ الفاتحة على روح شهيد في مجلس عزاء ..فمصلحة البنوك تكمن في رفض الخضوع منذ البداية.

وكتب الشاب عدنان حميدان قائلا:"رواتب_الأسرى_خط_أحمر،ولكن السلطة_الفلسطينية ورئيسها محمود_عباس، لا خطوط حمراء لديهم سوى  التنسيق_الأمني وتلبية أوامر الاحتلال ، حتى لو كانت الجعجعة خلاف ذلك على المايكروفونات - لا تحدثني عن الدمع في عينيه بل حدثني عن فعل يديه- أي بؤس أكثر من الاعتداء على أموال عائلات الأسرى ؟!".

وعلق الشاب أيسر صباعنه قائلا :"استجابة البنوك لقرار الاحتلال بتجميد واغلاق حسابات الأسرى يثبت ان المنسق هو الحاكم الفعلي للسلطة . وكل الكلام الفارط عن الدولة والمؤسسات والمشروع الوطني هي اسطوانة مشروخة ".



عاجل

  • {{ n.title }}