بعد أن عزلها بالجدار والاستيطان.. الاحتلال يضيق الخناق على قرية بيت اكسا

  تتعرض بلدة بيت أكسا شمال غرب القدس المحتلة، لمضايقات وتشديد من قوات الاحتلال التي تعزل القرية عن محيطها الجغرافي.

 وأكد رئيس مجلس قروي بيت أكسا سعادة الخطيب، أن قوات الاحتلال تتعمد منذ بداية شهر رمضان المبارك التضييق على أهالي البلدة، عبر إغلاق منافذها، ومنع المواطنين من الخروج أو الدخول اليها.

وقال الخطيب إن قوات الاحتلال تعيق دخول البضائع التجارية للبلدة، عبر مدخلها الوحيد المقام عليه حاجز دائم لجيش الاحتلال.

ويسكن معظم أهالي بيت اكسا في 700 دونم فقط يسمح بها الاحتلال بالبناء والسكن، من مجمل مساحة البلدة الذي يصل 7398 دونم تقريبا.

وتسيطر ما تسمى الإدارة المدنية "الإسرائيلية" عسكرياً وإدارياً على أغلب مساحة بيت أكسا، وتستغل ذلك بمنع التوسع العمراني في البلدة التي يطوقها جدار الفصل العنصري.

وصادرت قوات الاحتلال أراضي كبيرة من بيت أكسا لغايات متعددة منها بناء مستوطنتي راموت وهار شموئيل، وبناء جدار الضمّ والتوسع العنصري الذي يعزل القرية عن أراضيها الزراعيّة، مما يمنع الكثير من المواطنين من زراعة أراضيهم والعناية بها، ويُهدد بتحويل الأراضي الخصبة إلى غابات وأراضٍ ممنوع الزراعة فيها، بحجة أنها تابعة لسلطة الطبيعة "الإسرائيلية".

كما تقيم قوات الاحتلال حاجز عسكريّ دائم على بوابة البلدة، للتضييق على حركة المواطنين وفي بعض الأحيان يمنع جنود الاحتلال الزائرين من دخول القرية دون سبب.



عاجل

  • {{ n.title }}