مجاهد عمارنة .. حرمان على أبواب الثانوية العامة

 اقل من أسبوعين تفصل الطالب في الثانوية العامة مجاهد عمارنة ، عن امتحانات الثانوية العامة ، قبل أن تقدم قوات الاحتلال على اختطافه من بين أوساط عائلته وكتبه المدرسية

بينما كان الأسير المحرر والطالب في الثانوية العامة قبل ظهر اليوم منغمساً في دراسته للامتحانات التي لا يفصله عنها سوى بضعة أيام، فإذا بجنود الاحتلال، يقطعون عليه هدوئه مع كتبه المدرسية ، ونثروها كما أحلامه ليتحول  من طالب للعلم إلى أسير خلف قضبان الاحتلال  .

ويروي الشيخ الضرير عز الدين عمارنة الأسير المحرر ووالد الطالب مجاهد تفاصيل اقتحام قوات الاحتلال لمنزله في بلدة يعبد جنوب جنين قائلا:" في إطار الحملة الشرسة ضد البلدة تم اعتقال نجلي مجاهد الأسير المحرر بعد الساعة الحادية عشر قبل الظهر ، حيث تم اقتحام المنزل على حين غرة ".

وتابع الشيخ عمارنة حديثه قائلا :" لم يسمحوا له بتجهيز نفسه قبل أن يخرج معهم ، بعد أن فتشو البيت تفتيشا دقيقا،وأثاروا أجواء من الرعب بين أوساط الجميع ، وصادروا الهويات الشخصية لي وله بالإضافة إلى الجوالات ومن ثم انسحبوا بعدد أن بددوا هدوء العائلة ودمروا حلم نجلها بأداء الامتحانات التي بذل الكثير من اجلها ".

وطالبت عائلة عمارنة جميع المؤسسات الحقوقية بضرورة فضح ممارسات الاحتلال الذي يستهدف من هم في عمر الأطفال ، وضرورة ممارسة الضغط  كمن اجل الإفراج عنه ليحظى بتأدية امتحانات الثانوية  العامة أسوة بغيره  من الطلاب .

ويأتي اعتقال الاحتلال للشاب عمارنة بعد قرابة الشهر من الإفراج عنه من سجون أجهزة أمن السلطة التي اعتقلته خلال فطرة الطوارئ الأخيرة على خلفية أحد المنشورات له عبر صفحة الفيس بوك  .

 وسبق لعمارنة أن اعتقل لدى قوات الاحتلال قبل ثلاث سنوات وأمضى في حينها عامين  في سجونها ، حيث كان يبلغ من العمر في حينها  اقل من 16 عاما .

يشار إلى أن عائلة عمارنة عانت الويلات نتيجة الاستهداف المزود فالأب والابناء احمد مجاهد أسرى محررون  من سجون الاحتلال ، كما عانى كل منهم من وطأة الاعتقالات السياسية لدى أجهزة امن السلطة خلال السنوات الأخيرة .

 



عاجل

  • {{ n.title }}