تحذيرات من فعاليات للمستوطنين بالقدس الخميس المقبل

حذر نشطاء فلسطينيون من فعاليات تهويدية عنصرية يعتزم مستوطنون تنفيذها بمدينة القدس المحتلة الخميس المقبل، في ذكرى احتلالها عام 67.

وأفاد نشطاء بأن من بين الفعاليات مسيرة تتخللها سلسلة بشرية تحيط بالبلدة القديمة، وستجوب سيارات وشاحنات الشوارع، حاملة سماعات موسيقية، وصولا إلى حائط البراق للاحتفال هنالك.

 وكان ناشطون في "منظمات الهيكل" المزعوم، قد تقدموا اليوم الاثنين، بالتماس لمحكمة الاحتلال العليا، طالبوا من خلاله إلزام حكومة الاحتلال بفتح ساحات المسجد الأقصى أمام اقتحامات المستوطنين، وتوجهوا لمقر المحكمة وعلى رأسهم المتطرف " أيهودا غليك".

 تحذيرات

وحذر الخبير في شؤون الاستيطان بالقدس أحمد صب لبن، من أن هذه السلسة ستكون بديلة عن مسيرة الأعلام التي يتم تنفيذها سنويا في مدينة القدس والبلدة القديمة.

وبيّن خبير الاستيطان، أن شرطة الاحتلال لم ترفض المسيرة، وهذا ما دفع المستوطنين إلى تقديم اعتراض عبر المحكمة، لدفع الشرطة إلى المصادقة وإصدار التراخيص المطلوبة لتنفيذها.

 

وتعقيبا على جلسة ما تسمى بمحكمة الاحتلال العليا الإسرائيلية للنظر بمطالبات المستوطنين للسماح لهم باقتحام الأقصى، جدد مدير المسجد الأقصى المبارك الشيخ عمر الكسواني التأكيد على "أنه في حال تم فتح أبواب المسجد عنوة للمستوطنين، سيجدون أمامهم عشرات آلاف المصلين الذين سيتصدون لهم وسيقفون بوجه أي اقتحام للأقصى".

 وقال: "إن ذهاب عضو الكنيست المتطرف "أيهودا غليك" للمحاكم الإسرائيلية لفتح المسجد الأقصى غير مقبول ولا نعترف بما يصدر عن محاكم الاحتلال".

 وشدد الكسواني على أن فتح أبواب المسجد الأقصى هي قضية تابعة للأوقاف الإسلامية، وأن الإغلاق ارتبط بجائحة كورونا حفاظا على النفس البشرية، بناءً على نصائح طبية وصحية مختصة وفتاوى شرعية.

 يشار إلى أن دائرة الأوقاف الإسلامية أغلقت المسجد الأقصى، منذ نحو شهرين ضمن إجراءات مواجهة فيروس كورونا المستجد.



عاجل

  • {{ n.title }}