الذكرى التاسعة عشرة لارتقاء الشهيد هُمام عبد الحق

توافق اليوم الذكرى التاسعة عشرة لارتقاء الشهيد هُمام عبد الحق، إثر إصابته بطلق ناري أسفل عينه، خلال مشاركته في مواجهات نظمتها حركة "حماس" بنابلس خلال انتفاضة الأقصى.

 حياة بطل

ولد هُمام سليم عبد الحق بتاريخ 30/9/1980 لأسرة متدينة ملتزمة بتعاليم دينها بمدينة نابلس بين ثمانية من الأخوة والأخوات، احتل هُمام الترتيب السادس بينهم.

 ارتاد عبد الحق المساجد مبكرًا، فكان من أبرز براعم مسجده خالد بن الوليد في الجبل الشمالي الواقع قرب منزله، تعرف فيه على الكثير من الشباب المميزين.

 درس عبد الحق مرحلته الابتدائية في مدرسة أبو العلاء المعري، وتابع دراسته الإعدادية في مدرسة ظافر المصري لينتقل بعدها إلى المدرسة الصناعية لإنهاء الثانوية.

 التحق شهيدنا بجامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس، ليعمل في صفوف الكتلة الإسلامية في الجامعة برفقة صديقة الاستشهادي جمال الناصر منفذ عملية دير شرف البطولية، وقد كان من الناشطين العاملين المضحين في صفوف الكتلة الإسلامية.

 وشارك بدورة في الجيش الشعبي للتدريب على السلاح، وكان من الناشطين في العمل الوطني، ومن أوائل من يحضر إلى مواقع الاغتيالات لمشاركة المسعفين بجمع أشلاء الشهداء.

 موعد شهادة

ويوم السبت الموافق 19/5/2001، دعت حركة "حماس" للخروج في مسيرة حاشدة دعمًا للمقاومة، وكعادته هُمام كان في مقدمة المشاركين، وعند شارع القدس جنوب مدينة نابلس كانت قوات الاحتلال تتصدى للمشاركين في المسيرة، وفتحت نيران رشاشاتها على صدور المشاركين، ليكون عبد الحق من أوائل الشهداء.

 وشارك في تشييع جنازته آلاف المواطنين وطلاب جامعة النجاح بمسيرة مهيبة، من مستشفى رفيديا نحو المقبرة الشرقية، هاتفة للمقاومة.



عاجل

  • {{ n.title }}