الاحتلال يرفض طلبا بالإفراج عن أسير مريض وتراجع على صحة أخر

رفضت سلطات الاحتلال ، اليوم الأربعاء ، الإفراج عن الأسير المريض إياد جرجاوي رغم  خطورة حالته الصحية ، كما وتستمر في اعتقالها للأسير  محمود فوزي عمرو رغم تراجع حالته الصحية وتدهورها .

ففي التفاصيل رفضت ما تسمى بلجنة الإفراج المبكر الإسرائيلية، طلباً قدم لها يوم أمس من قبل هيئة شؤون الأسرى ، للمطالبة بالإفراج المبكر عن الأسير المريض إياد الجرجاوي (34 عاما).

وبينت الهيئة أن الأسير الجرجاوي يعاني من ورم سرطاني في الكتلة العصبية في الدماغ، بعد أن أبلغت إدارة سجون الاحتلال الأسير بنتائج الفحوصات الطبية التي أجراها قبل أشهر. وأوضحت أن الأسير الجرجاوي بحاجة لإجراء عملية جراحية من أجل استئصال الورم، وإلا سيصبح معرضاً لفقدان البصر والإحساس في الجانب الأيمن من الجسم، حسب إفادة الأطباء الإسرائيليين له.

 وأشارت الهيئة إلى أن الأسير يعاني منذ فترة طويلة من صداع مزمن، وآلام حادة في الرأس وأنحاء مختلفة من الجسم، وتعرض لمماطلة كبيرة من إدارة سجون الاحتلال، والأطباء التابعين لها لإخضاعه لفحوصات طبية للوقوف على تطورات حالته الصحية.

ويذكر أن الأسير الجرجاوي من خان يونس جنوب قطاع غزة، اعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 13/06/2011، وأصدرت بحقه حكما بالسجن الفعلي تسع سنوات

 وفي ذات السياق طرأ تراجع على صحة الأسير محمود فوزي عمرو (48 عاما) من دورا جنوب الخليل، وعلى إثر ذلك تم نقله إلى مستشفى "سوروكا" حيث يعاني منذ شهور من ارتفاع في السكر وضغط الدم وآلام في المعدة.

وكان الأسير اعتقل عام 2007 وحكم عليه بالسجن لثماني سنوات أمضى منها خمس سنوات وتحرر في صفقة وفاء الأحرار عام2011، ثم أعيد اعتقاله عام 2016 وحكم عليه بالسجن لست سنوات ويقبع في سجن النقب الصحراوي، وهو متزوج وله ستة أبناء.

 



عاجل

  • {{ n.title }}