النائب دراغمة: الشعب فقد الثقة بالسلطة ويجب وقف التنسيق الأمني

 أكد النائب في المجلس التشريعي أيمن دراغمة، أن الشعب الفلسطيني فقد الثقة في السلطة بالضفة الغربية ؛ وخاصة بعد عبثها بالقوانين في ظروف سيئة جداً وعدم استثمارها تضحيات المواطنين خلال السنوات الماضية بشكل جيد.

 وقال النائب دراغمة:" السلطة مكبلة وضعيفة بضغوط إقليمية ودولية وهناك ضرورة بوجود موقف مختلف ، وأن يكون لدى رئيس السلطة الاستعداد لتحمل تبعات المسألة،  واتخاذ موقف حازم بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال،  وإطلاق يد الشعب الفلسطيني للتعبير عن غضبه إزاء انتهاكات الاحتلال".

 وطالب دراغمة بوحدة الموقف الفلسطيني ، واستجابة أبو مازن للدعوات بعقد الإطار القيادي الموحد لتكون هناك قيادة واحدة تواجه مشاريع الاحتلال وتجعل العالم يتعامل معنا بجدية وتجبر العرب على عدم الهروب من المسؤولية.

 ونوه دراغمة إلى أن الاحتلال لم يلتزم باتفاقية أوسلو وأن مشروع الضم يشكل إعلان موت ونسف لكل أسسها، محذراً من أن الضفة الغربية ستكون في المستقبل عرضة للضم بشكل كامل وفرض السيادة عليها الأمر الذي سيضع حداً لفكرة توسع السلطة وضم مناطق (بي وسي) لسيادتها.

 كما أشار النائب في التشريعي الى أن قرار المصادرة قائم منذ سنوات لكن الجديد أنه سيتم الإعلان عنه بشكل رسمي وفرض السيادة، ونهب أكثر من 30% من أراضي الضفة وخاصة من الأراضي الزراعية العامرة بالخضار والنخيل والعنب.

 

 وذكر دراغمة بأن المنطقة المهددة بالضم تحظى بأهمية استراتيجية لأنها تفصل بين فلسطين والأردن وتشمل عدة قرى وهي منطقة سياحية ومتنفس للسكان الممنوعون من زراعة أراضيهم وفلاحتها والبناء عليها وسط عمليات هدم وتهويد واسعة.

   وكان رئيس السلطة محمود عباس رفض خلال اجتماع في رام الله مساء أمس الثلاثاء، الرد عن استفسارات تتعلق بالخطوات العملية لوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال.

  كما عقبت حركة حماس على ذلك الاجتماع بمطالبة رئيس السلطة بترجمة ما كرر إعلانه بشكل حقيقي على الأرض عبر خطوات واضحة ومحددة.

 



عاجل

  • {{ n.title }}