انتهاكات متواصلة بحق البلدة.. الاحتلال يقتحم بلدة يعبد ويفتش عددا من المنازل

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بلدة يعبد جنوب غرب جنين، ودهمت عددا من منازل المواطنين، وفتشتها وعاثت خرابا فيها.

وأفادت مصادر محلية أن قوات مدججة من جيش الاحتلال، اقتحمت بلدة يعبد، ودهمت عددا من المنازل في حي السلمة، عرف من أصحابها: عطية محمد يونس أبو بكر وشقيقيه نظمي وربحي.

وأشارت المصادر إلى أن جنود الاحتلال اعتلوا اسطح المنازل المذكورة.

ويواصل جيش الاحتلال، حملة انتهاكاته بحق بلدة يعبد وسكانه، بحجة مواصلة البحث عن ملقي ما بات يعرف بـ"حجر يعبد"، والذي أدى لمقتل جندي إسرائيلي في 12 مايو الجاري.

ولم تترك قوات الاحتلال وسيلة للتحقيق والتنكيل إلا استخدمتها، ولكنها حتى الآن بلا نتيجة، ما ضاعف من معاناة أهالي البلدة الذين باتوا لا يعدون عدد الاقتحامات والمداهمات.

وفي سياق عمليات التنكيل والدهم المستمر أجبرت قوات الاحتلال ومن خلال الارتباط العسكري عناصر الشرطة الفلسطينية في مركز يعبد على تسليم أسلحتهم للمقر الرئيس بجنين، واشترطت عليهم البقاء داخل مركز الشرطة في البلدة دون أي سلاح وعدم الخروج منه، وهو سلوك يؤشر إلى أن البلدة ما زالت تحت عملية عسكرية نشطة لم يعد واضحا كيف ستكون نهايتها.



عاجل

  • {{ n.title }}