الذكرى 17 لارتقاء القساميين عادل حدايدة وهاني خريوش باشتباك مع الاحتلال

 توافق اليوم الذكرى السابعة عشر لارتقاء المجاهدين القساميين عادل حدايدة  (28) عامًا، وهاني خريوش (25) عامًا؛ خلال اشتباك مع قوات الاحتلال، التي حاصرتهم في أحد المنازل بطولكرم، ما أسفر عن استشهادهما وإصابة المجاهد كمال الشلبي بجراح خطيرة قبل اعتقاله.

الشهيد عادل حدايدة

ولد الشهيد عادل محمد إبراهيم حدايدة في العام 1975م في مخيم طولكرم، واضطر لترك المدرسة ليعمل في البناء، وكان من رواد مسجد السلام.

 مع انطلاق انتفاضة الحجارة كان حدايدة أحد نشطاء حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في المخيم، يشارك في المواجهات ويتصدى لعمليات الاقتحام والاجتياح.

الشهيد هاني خريوش

 ولد هاني عبد الفتاح خريوش في 22/11/1978م بقرية الجفتلك في الأغوار قبل أن ينتقل عام 1988م الى مخيم طولكرم مع أسرته التي تتكون من سبعة عشر فرداً منهم أحد عشر شقيقا وأربع شقيقات إضافة إلى الوالد والأم.

التحق خريوش بحركة (حماس) في مرحلة مبكرة من حياته، ورغم عدم إكماله لدراسته بعد حصوله على الثانوية إلا أنه عرف بثقافته العالية وحسن اطلاعه على قضايا المواطنين واهتمام كبير بأمور المسلمين.

 انضم الى كتائب الشهيد عز الدين القسام وبات مطارداً للاحتلال وكان يردد دائماً انه يقبل أن يموت ألف ميتة في سبيل الله على أن يستجيب لنداء يدعوه لتسليم نفسه لجنود الاحتلال.

رحيل الأبطال

في تاريخ 6/6/2003م اقتحمت قوات إسرائيلية خاصة قرية عتيل وحاصرت منزلاً في الحي الجنوبي تواجد فيه المجاهدون إبراهيم حدايدة وهاني خريوش كمال الشلبي حيث دار اشتباك طاحن استمر لأكثر من أربع ساعات واستخدم فيه الاحتلال القذائف والقنابل والرصاص انتهى باستشهاد المجاهدان حدايدة وخريوش وإصابة الشلبي الذي حكم 29عاماً، أمضى منها 9 سنوات قبل أن تحرره كتائب الشهيد عز الدين القسام في صفقة وفاء الأحرار عام 2011م.



عاجل

  • {{ n.title }}