ثلاثة عشر عاما على استشهاد الشيخ يحيى الجعبري واعتقال نجله صالح

توافق اليوم الذكرى الثالثة عشر لإعدام قوات الاحتلال الشيخ يحيى الجعبري (67 عاما) من الخليل واعتقال نجله صالح الذي يدخل اليوم عامه الرابع عشر في سجون الاحتلال، وذلك بعد اقتحام قوات كبيرة منهم لمنزل العائلة وارتكاب مجزرة مروعة بحق أفرادها.

 في 6-6-2007م اقتحمت قوات الاحتلال منزل الجعبري ضاحية الرامة شمال مدينة الخليل لاعتقال نجله المطارد صالح، الذي فر قبل اقتحام المنزل لكن جنود الاحتلال فتحوا النار بشكل عشوائي على أفراد العائلة، فاستشهد الأب وأصيب ستة منهم بالرصاص الحي.

 جريمة إسرائيلية

  اخترقت رصاصات جنود الاحتلال جسد الشيخ يحيى الجعبري فاستشهد على الفور وأصيبت زوجته المسنة فاطمة (65عاما) بجروح خطيرة، فيما أصيب أولاده كامل (30عاما) برصاص في القدمين، وراجح (19عاما) وماهر (14عاما).

  بعد تمكنه من الفرار لساعات طاردت قوات كبيرة من جيش الاحتلال صالح، واعتقلته ليحكم عليه بالسجن 14 عاما بعد اتهامه بإطلاق النار على المستوطنين ويقبع حاليا بقسم 4 في سجن النقب الصحراوي.

 

 وولد الأسير الجعبري بتاريخ 14 من نوفمبر عام 1987م، وانتمى لحركة المقاومة الإسلامية حماس في سن مبكرة من عمره، ونشط في مقاومة الاحتلال والتصدي للاقتحامات.



عاجل

  • {{ n.title }}