"الفجر العظيم" حملة فاعلة لنصرة الأقصى ومواجهة مخطط الضم

تتصاعد الدعوات من النخب الفلسطينية والنشطاء في الضفة الغربية، للانخراط في فعاليات "لفجر العظيم" ومواجهة في مدينة القدس والخليل وباقي مدن الضفة الغربية، كأحد أشكال مواجهة مخططات الاستفراد بالمسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي وتهويدهما من جهة، خطة الضم المنتظرة من جهة ثانية.

 

نصرة المقدسات

القيادي في حركة حماس فتحي القرعاوي أكد على أن أداء الصلاة في المسجد الأقصى والإبراهيمي هو حق مقدس لا يمكن التنازل عنه لأبناء الشعب الفلسطيني، وعلى الشعب الفلسطيني أن يواجه أي خطة من شأنها أن تحرمه هذا الحق.

 

ودعا القرعاوي الجميع الفلسطيني وكل من يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي الالتزام بصلاة الفجر كأحد أشكال الرباط.

 

وطالب القرعاوي جميع شباب الضفة العودة إلى المساجد والالتزام بصلاة الفجر "كمقدمة لإعادة رص الصفوف لمواجهة خطط الضم وكمقدمة لإحياء القلوب وتوعية الأجيال لمخاطر ما تتعرض له القضية الفلسطينية ".

 

وقال: "لا يمكن لنا أن نفشل محاولات السيطرة والضم والاحتلال إلا بالتشبث بالمقدسات فعلا لا قولا، ولا سيما أنه يجري المساومة عليها ومحاولة الاستفراد بها من الجماعات الاستيطانية ومن خلفهم حكومة الاحتلال".

 

أفزعت الاحتلال

ومن جانبه قال الكاتب والمحلل السياسي ياسين عز الدين: "أفزع التجاوب الهائل مع حملة الفجر العظيم قبل انتشار الكورونا الاحتلال الصهيوني، لما فيه من إعادة ضبط البوصلة عند شباب الضفة الغربية، خاصة وأن مواجهتنا مع الاحتلال اليوم هي مواجهة عقائدية مع اشتداد الهجمة على المسجدين الأقصى والإبراهيمي".

 

وأضاف: "ومع بدء الاحتلال بخطوة ضم الأغوار ومناطق "ج"، وفي ظل تخاذل السلطة عن القيام بأي خطوات حقيقية للتصدي لمشروع الضم، تبرز المساجد وحملة صلاة الفجر كضرورة للتصدي للاحتلال ونصرة الأقصى والإبراهيمي، إضافةً للدور الإيماني المعروف".

 

وتابع: "من استطاع الوصول للأقصى والإبراهيمي والمساجد المهددة بالتهويد مثل مسجد النبي صموئيل فهذا هو الأولى، ومن لم يستطع فأضعف الإيمان الصلاة في مسجد حيهم أو قريتهم".

 

إيقاظ للهمم

وبدوره اعتبر الناشط الشبابي محمود عصيدة أن حكومة الاحتلال تستغل وبدعم من الإدارة الأمريكية وفي ظل الصمت الدولي والعربية الانشغال العالمي بكورونا وضعف المجتمع الفلسطيني، لتمرير المخططات الاستيطانية بحق مدينة القدس والأراضي الفلسطيني بشكل عام.

 

ويرى عصيدة بأن المسجد الأقصى يعيش مخاطر حقيقية خاصة بعد الحديث عن انتشار وباء كورونا ومنع المصلين من دخول المسجد.

 

وقال: "ما يثبت نوايا الاحتلال الخبيثة محاولته فرض إملاءات تتعلق بدخول المصلين المسلمين وتقييد حركتهم في مدينة القدس في الوقت الذي فتح الباب على مصراعيه للجماعات الاستيطانية لتنفذ الاقتحامات له".

 

وأشار عصيدة بأن "حملات الفجر العظيم قبل كورونا كان لها دور كبير في إيقاظ الهمم وشحن العزائم بعد فترة من السبات، واستطاعت أن تحرك الضمائر الساكنة وتعيد جزءًا لا بأس به من هيبة المسجد الأقصى، واستطاعت أن تفرض واقعا جديدا في الضفة وخاصة في المسجد الأقصى وبجانبه الإبراهيمي، وهذا يستدعي إعادة الحياة لتلك الحملة للتصدي لكل مؤامرات الاحتلال في القدس خاصة والضفة عموماً".



عاجل

  • {{ n.title }}