مختص في الشأن الإسرائيلي: الاحتلال يخشى الردود القوية والانتفاضة الشعبية

 قال الباحث المختص في الشأن الإسرائيلي عماد أبو عواد إن حكومة الاحتلال غير قادرة على حسم أمرها بخصوص قضية الضم والإعلان عن ذلك صراحة خشية من ردود أفعال قوية وصولا لاندلاع انتفاضة شعبية عنيفة.

ورجح أبو عواد أنّ يقدم نتنياهو على تحميل شركائه في الحكومة المسؤولية عن عرقلة خطوة الضم، لكنه سيعلن اليوم أو لاحقا بناء الآلاف من وحدات سكينة في مستوطنات الضفة ليشبع رغبات المجموعات الاستيطانية أمام الصمت الفلسطيني.

وقال أبو عواد:" الضم على الأرض موجود ولكن هناك فئة لدى الاحتلال تخشى انتهاء حلم المفاوضات مع الجانب الفلسطيني، وان يصبح التعامل مع المناطق المضمومة كالمدن في الداخل المحتل الامر الذي سيكلف الاحتلال الكثير، وهناك تيار آخر صهيوني متطرف ينفي أي فكرة تحد من توسع دولة إسرائيل

". وأضاف:" الاحتلال يسيطر فعليا على ما مساحته 30% من الأراضي الفلسطينية، منها 10% أراضي دولة، و10% وراء الجدار و10% لصالح المستوطنات وتوسعها وتمددها".

نوه أبو عواد إلى أنّ نتنياهو يتعامل مع قضية الضم ككنز استراتيجي فهو سيبقى يعزف عليها في كافة جولاته الانتخابية القادمة وخطاباته للجمهور الإسرائيلي.

وحول إصرار الاحتلال على ضم منطقة الأغوار قال أبو عواد:" منطقة الأغوار سلة غذائية فهي مجدية اقتصاديا والسيطرة على الغور ستحرم الفلسطيني من وجود دولة مستقلة ومن التواصل مع الأردن".



عاجل

  • {{ n.title }}