النائب زعارير: المؤتمر خطوة متقدمة تعزز الوحدة والتلاحم في وجه الاحتلال

 وصف النائب في المجلس التشريعي باسم زعارير المؤتمر بين حركتي "حماس" و"فتح" لمواجهة خطة الضم بـ"الخطوة المتقدمة"، مشددًا أنها لا بد أن "تؤسس لمرحلة جديدة وجدية في العلاقة بين من يسمون منذ زمن طرفي الانقسام ولعل هذه الخطوة سوف تكون بدايةً للتوافق الفلسطيني".

 وقال النائب زعارير في تصريحات صحفية: " الرسالة المشتركة التي وجهها المؤتمر للاحتلال هي الأقوى منذ انتفاضة الأقصى وهذا يشير الى تذكر قيادة السلطة للنهج العرفاتي في مواجهة صلف وتعنت الاحتلال".

 وأضاف زعارير: "هذا اللقاء سوف يعزز الأمل بالوحدة والتلاحم في وجه الاحتلال، لذلك فان قيادة شعبنا مطالبة بأن تكون صادقة ولا تخذل شعبها وبأن هذا اللقاء سيستمر إثره حتى إنهاء كافة الخلافات ويعيد شعبنا واحدا كما كان، وألا يكون هذا اللقاء استعمال لمرة واحدة".

 وأكد أن اللقاء لا بد أن يعزز الثقة لدى الجمهور الفلسطيني بإمكانية التوافق الفلسطيني، مشيرًا إلى أن "الحديث كان وديا من قبل الطرفين ولذلك على القواعد الشعبية والجهات الإعلامية أن تعزز هذا اللقاء من خلال نبذ الخلافات والأحقاد والعمل على التقارب ووحدة الموقف والكلمة في مواجهة مخططات الاحتلال".

 وطالب زعارير بإنهاء حملات التشاحن والتشويه والتخوين التي تقوم بها الكثير الكثير من الصفحات الاعلامية الممولة والدفع باتجاه الوحدة والتكاتف لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة.

 واعتبر اختيار جبريل الرجوب في هذا اللقاء المشترك وليس عزام الأحمد يشي بنوع من الجدية تمارسها قيادة السلطة الفلسطينية نحو الإجراءات المستقبلية سواءً في خطوات مقاومة الضم أو إجراءات المصالحة.

وقال: "يقع على عاتق السلطة وأجهزتها أن تطلق مبادرة توحد كافة الجهود وتدعو إلى مشاركة كل الفصائل الفلسطينية لتكون يدا واحدة ومعاً لمواجهة الضم ومواجهة جائحة كورونا وعدم ممارسة الإقصاء بل تفتح مجالا لكل متطوع لتخفيف معاناة شعبنا وعدم الاستئثار باي فعل عام".

 وعقدت حركتا حماس وفتح اليوم الخميس، مؤتمرًا مشتركًا لهما، أكدا فيه على الوحدة والاتفاق على خطة مشتركة لمواجهة خطة الضم الإسرائيلية لأجزاء من أراضي الضفة الغربية والأغوار.




عاجل

  • {{ n.title }}