مسيرة وسلسلة بشرية رافضة للضم في قرى شمال القدس

شارك حشد من المواطنين اليوم الخميس، في مسيرة وسلسة بشرية رافضة لخطة الضم التي تستهدف العديد من المناطق في مدينة القدس المحتلة.

 وأكد المشاركون أنها جاءت رفضا للتقصير الدولي في إشارة إلى تقصير الأمم المتحدة والبعثات الأممية وطريقة تعاطيها مع خطة الضم؛ تزامنا مع مرورها من بلدة بير نبالا شمال غرب مدينة القدس.

 وبدأت الفعالية بمسيرة شارك فيها المئات جابت شوارع بلدة بير نبالا وصولا إلى المنطقة المخصصة لعبور الوفود الدولية والبعثات الأوربية حيث تم تسليمهم رسائل من المشاركين تعبر عن رفضهم المطلق لخطة الضم وتستهجن صمتها اتجاه سياسات الاحتلال.

 وانتهت الفعالية بتنفيذ سلسلة بشرية طويلة حمل خلالها المشاركون يافطات ورسائل موجهة إلى الرأي العام الدولي ولكافة المؤسسات الدولية بضرورة الوقوف مع المناطق المهددة وفضح الاحتلال.

 وشدد المشاركون بأن قرى شمال غرب القدس وتحديدا بلدة بير نبالا من أكثر البلدات تضررا من خطة الضم كونها ستجزئها وتزيد الخناق عليها.

 وأكد المشاركون على أن البلدات الفلسطينية شمال غرب القدس ستبقى جزءا من مدينة القدس المحتلة العاصمة، مشيرين إلى أنهم سيرفضون مشاريع تصفية القضية الفلسطينية.

 

وطالب المشاركون العالم بالوقوف أمام مسؤولياته للجم الاحتلال وإيقاف خطة الضم.

يشار إلى أن جدار الفصل العنصري الذي شرع ببنائه في العام 2002، أحاط بالمنطقة الغربية من قرى شمال غرب القدس، ما تسبّب بظهور ثلاثة معازل سكانية فلسطينية جرى ربطها بنفق طوله ثلاثة كيلومترات تحت الشارع الرئيسي للقدس يافا، والمعروف إسرائيلياً بشارع رقم 443.

 وأدى الجدار الفاصل إلى قطع العديد من القرى هناك كما هو الحال مع قرية بيت حنينا البلد التي شطرت إلى شطرين قديم وحديث، وأدى إلى تمزيق النسيج الاجتماعي في القرى التي تضمّها تلك المعازل.

 وتحولت بلدة بيرنبالا التي تقع على مسافة 9 كيلومترات إلى الشّمال الغربيّ من مدينة القدس لمدينة أشباح بعد بناء جدار الضمّ والتوسع بعد أن كانت مركزاً تجارياً نشيطاً وقرية منتعشة حيث بات الجدار يحيط بها من ثلاثة جوانب.



عاجل

  • {{ n.title }}