المواطن عامر أبو حجلة:سرقوا أرضه ووضعوا فيها بركة سباحة

لم يكن يعلم المواطن عامر أبو حجلة، والذي يقطن بلدة دير استيا شمال سلفيت، بان فترة الإغلاق التي عاشتها الضفة الغربية مع بدايات حالة الطوارئ التي رافقت بداية الكورونا ، ستكون سببا لاستفراد قطعان المستوطنين بأرضه والسيطرة عليها ووضع بركة سباحة فيها.

ويروي المواطن أبو حجلة حكايته تلك قائلا:"في نهاية مارس الماضي تلقيت اتصالا من احد المواطنين اخبرني به بان هناك تحركات مريبة للمستوطنين في أرضه ، في بلدة دير استيا قبل أن أتوجه إلى هناك لأجدهم يجرون أعمال حفريات ".

ويتابع ابو حجلة:"تحرّكت مباشرة باتجاه الأرض المصنفة (ج) قرب مستوطنة ياكير، لأجد المستوطنين قد اقتلعوا أشجاراً من الأرض وحفروا حفرة بنية عمل بركة سباحة ، لأطلب على الفور من جنود الاحتلال المتواجدين هناك بإيقاف المستوطنين ".

وكالعادة يتابع أبو حجلة:"كان موقف الجنود منحاز للمستوطنين حيث طلبوا مني إحضار أوراق تثبت مملوكيتي للأرض، وبعدها مكثت أسبوعين حتى استخرجت وجمعت كل الأوراق الثبوتية ".

وما أن وصلت الأرض يقول :" وجدتهم قد أتموا حفر بركة من السباحة في ارضي وتواصل أبو حجلة مع مؤسسة حقوقية للضغط على الإدارة المدنية بإزالة البركة، رغم منعه من وصول الأرض وزراعتها.

ويشير أبو حجلة بأنه وبعد فترة من الوقت قرر أن يستعين بالعديد من النشطاء في بلدته لإثبات ملكيته والتوجه إلى أرضه وزراعتها للأشجار، قبل أن يمنع من قبل الإدارة المدينة التابعة للاحتلال ، بل ووجد هناك مجموعة من المستوطنين يسبحون في بركة المياه التي تم تشييدها .

وقف ابو حجلة عاجزا أمام غطرسة وظلم الاحتلال وقطعان المستوطنين ، مؤكدا بأنه لجا إلى القضاء لاسترجاع حقه .

ويشير أبو حجلة بان الإطماع الاستيطانية في أرضهم ليست حديثه العهد بل تعود الى بداية ثمانيات القرن الماضي .

ويقول ابو حجلة هذه القضية قديمة حديثة، بدأت مع والدي عام 1982 حينما أقدم مستوطنون على مد مواسير مياه في الأرض تنقل المياه من بئر قرية حارس الفلسطينية إلى المستوطنات".

وتضاعفت خشية أبو حجلة إزاء مصيره أرضه في ظل الحديث عن خطة الضم اذا تقع ضمن محمية وادي قانا المحاطة بخمس مستوطنات، والحجة ستكون عند الاحتلال كالعادة قانون أملاك الغائبين ".

 



عاجل

  • {{ n.title }}