الاحتلال يخطر بهدم أجزاء من منزلين في الولجة

 أخطرت سلطات الاحتلال اليوم الجمعة، بهدم أجزاء من منزلين مأهولين في قرية الولجة غرب بيت لحم.

وقال الناشط في الولجة إبراهيم عوض الله، إن الاحتلال أخطر المواطنين أحمد محمد عوض الله، ومحمد عبدالله رباح، بهدم إضافة البناء المستحدثة على منزليهما في منطقة "عين جويزة"، شمال القرية بحجة عدم الترخيص.

 وأضاف عوض الله أن الإخطار أمهل صاحبي المنزلين حتى مساء الأحد القادم ليقوما بهدم إضافات البناء بأنفسهما، وإلا ستكون تكاليف الهدم على نفقة صاحبي المنزلين.

  وتشهد منطقة عين جويزة في الولجة هجمة استيطانية من قبل الاحتلال تخللها هدم عدد من المنازل والجدران الاستنادية ووقف بناء لعدد آخر من المنازل، بحجة أنها تابعة لسلطة ما يسمى بلدية القدس.

  وكانت سلطات الاحتلال أخطرت أصحاب منزلين آخرين في بلدة الخضر، بهدم "إضافة بناء" في منزليهما، لذات الذريعة.

 وشهدت البلدة خلال الفترة الأخيرة العديد من الإخطارات بالهدم كان آخرها خلال الشهر الفائت، حيث سلمت إخطارات بالهدم لعدد من المنازل المأهولة ولمنازل أضيف عليها بناء.

 ويحيط ببلدة الولجة عدة مستوطنات منها : “جيلو”؛ “هار جيلو”؛ “جفعات هماتوس”؛ و”هار حوماه” والتي أقيمت على حساب أراضي المواطنين الفلسطينيين فيها، وبلدات بيت جالا، وشرفات، وبيت صفافا.

 ومنذ احتلالها، استهدفت سلطات الاحتلال قرية الولجة، من خلال مصادرة مساحات شاسعة من أراضيها لصالح المشاريع الاستيطانية، واستمرارها بتعريض القرية لسلخ أراضيها تحت ذرائع مختلفة، كشق طرق استيطانية، وإقامة خط للسكك الحديدية، وإقامة (حديقة وطنية)، وبناء جدار الفصل العنصري على أجزاء من أراضيها الزراعية والرعوية.

 واتبع الاحتلال سياسة التضييق على سكان القرية الذين يحمل عدد كبير منهم (الهوية الزرقاء) ويدفعون ضريبة (الأرنونا)، وذلك من خلال هدم المنازل، والمنشآت المدنية الأخرى، على نطاق واسع.

 يترافق مع هذه السياسة رفض المصادقة على مخطط هيكلي للقرية للحد من التمدد العمراني، وبناء المساكن تلبية لاحتياجات التطور السكاني في القرية.



عاجل

  • {{ n.title }}