لإفشال مخطط الضم.. القوى الوطنية والإسلامية تدعو للمشاركة في المهرجان الوطني الثلاثاء المقبل

قررت القوى الوطنية والإسلامية واللجنة الوطنية العليا لمواجهة قرار الضم، إقامة المهرجان الوطني الرابع يوم الثلاثاء المقبل الرابع عشر من تموز/ يوليو الجاري، في تمام الساعة الخامسة مساءً، وذلك على دوار الشهيد أحمد الشقيري، شمال مدينة البيرة.

ودعت القوى الوطنية والإسلامية أبناء شعبنا إلى المشاركة في المهرجان الوطني تحت علم فلسطين، لإفشال الضم وإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين الحرة المستقلة وعاصمتها القدس.

وأوضحت اللجنة في بيان صحفي أن الفعالية ستقام وفق بروتوكول موقّع من وزارة الصحة خاص بهذا المهرجان، ودعت الجميع إلى الالتزام بهذا البروتوكول.

ونص البروتوكول الصحي الخاص بالاحتفال الوطني الرابع على ضرورة تنظيم هذه الحشود في الهواء الطلق مع الالتزام بالتباعد الاجتماعي بين المشاركين مسافة لا تقل عن متر واحد بين الأفراد.

وأكد البروتوكول عدم مشاركة الأفراد من المناطق الموبوءة والمعلن عنها من وزارة الصحة مثل: محافظة (الخليل، بيت لحم، نابلس)، مع اقتصار الحضور على من هم داخل محافظة رام الله والبيرة قدر الإمكان.

وشدد البروتوكول على ضرورة عدم مشاركة كبار السن والأطفال والنساء والحوامل أو أي شخص يشكو من أعراض التهاب في الجهاز التنفسي أو ارتفاع في درجات الحرارة.

وشدد البروتوكول على ضرورة تطبيق سبل الوقاية ومكافحة العدوى من قبل المشاركين والمتمثلة بارتداء الكمامات وتعقيم الأيدي، والالتزام بالتباعد وعدم التجمهر والسلامة والتقبيل.

ونوهت اللجنة لتطبيق بروتكولات وزارة الصحة والخاصة بالمواصلات العامة بما يضمن التباعد بين المشاركين مثل (باص 50 راكب يحمل 25 راكب...).

وأكد البروتوكول على مسؤولية منظومو الاحتفال وضمان عدم الاكتظاظ، ومتابعة مدى التزام المشاركين بهذا البروتكول أثناء التنقل والاحتفال، كالتالي:

- عمل قوائم بأسماء وعناوين وأرقام هواتف المشاركين.

- العمل مع الجهات ذات العلاقة من أجل إنشاء مستشفى ميداني (خيمة من أجل تقديم خدمات الإسعاف والطوارئ)، وكذلك العمل على توفير سيارات إسعاف.

- وضع خطة تدخل سريع في حال حدوث أي طارئ مع ضرورة التأكد من وجود ممرات آمنة.

- التنسيق مع مديريات الصحة من أجل العمل على توفير الكوادر الطبية (الطب الوقائي) قبل وأثناء وبعد الاحتفال من أجل ضمان تطبيق شروط الصحة والسلامة العامة.

ودعت القوى الوطنية والإسلامية إلى ضرورة توحيد الجهود وإيجاد خطة وطنية جامعة لمواجهة مخطط الضم الإسرائيلي، الذي أعلن الاحتلال نيته عن ضم أجزاء من أراضي الضفة والأغوار.



عاجل

  • {{ n.title }}