منظمتان أمام مجلس حقوق الإنسان: لا تتركوا اليمنيين والفلسطينيين وحدهم في مواجهة الموت

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان ومنظمة "IRDG" "إنّ "دول العالم مطالبة أكثر من أي وقت مضى بإظهار التضامن الفعّال مع اليمنيين في ظل تفاقم الحرب في البلد الذي يشهد أسوء أزمة إنسانية في العالم.

ودعا المرصد والمنظمة لتعزيز التضامن مع الفلسطينيين تحت الاحتلال مع تصاعد الممارسات التعسّفية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وذكرت المنظمتان في كلمة مشتركة أمام اجتماعات الدورة 44 لمجلس حقوق الإنسان أنّ طرفي النزاع الرئيسيين في اليمن (التحالف العربي بقيادة السعودية) و(جماعة الحوثي) يتجاهلان جميع الدعوات لوضع حد للحرب.

وأشارت المنظمتان إلى أن التحالف والحوثي ويستمران بتنفيذ الهجمات العسكرية واستهداف المدنيين رغم تفشي الأوبئة والأمراض التي حصدت أرواح المئات حتى الآن، وعجز السكان عن الحصول على أدنى المقومات الأساسية للحياة، وشبح مجاعة قد تودي بحياة مئات الآلاف.

وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة، لفتت المنظمتان إلى أنّ إسرائيل مستمرة في ممارساتها غير القانونية في الأراضي الفلسطينية.

وبيّنت المنظمتان أن الحكومة "الإسرائيلية" تعتزم ضم نحو 30% من مساحة الضفة والسيطرة على معظم موارد الماء والزراعة التي يعتمد عليها السكان الفلسطينيّون في معيشتهم.

وحذرت المنظمتان من انعكاسات تلك الخطوة على حياة الفلسطينيين ومستقبلهم.

ونبّهت إلى أنّ "هذه الأيام توافق الذكرى السادسة للهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي ارتكبت فيه القوات الإسرائيلية هجمات عشوائية قتلت وأصابت خلالها آلاف المدنيين بما يرقى لجرائم حرب، في الوقت الذي لا يزال مرتكبو الجرائم يتمتعون بسياسة الإفلات من العقاب".

وشدّدت على حاجة الفلسطينيّين تحت الاحتلال، واليمنيّين تحت نيران الحرب والمجاعة، إلى تكثيف جهود الاستجابة والدعم، خصوصًا في ظل تفشي جائحة كورونا، وضعف القطاعات الخدمية.

ودعت المنظمتان جميع الدول، وخاصة الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، إلى التحرّك الفعّال لوضح حد لانتهاك إسرائيل للقانون الدولي ووقف ممارساتها وإجراءاتها العنصرية في الأراضي الفلسطينية، والضغط بشكل حقيقي على التحالف العربي والحوثيين لوقف انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن، وإنهاء سلمي للنزاع المستمر منذ 2015 لإنقاذ ملايين المدنيين من الموت.



عاجل

  • {{ n.title }}