هنية يدعو الى استراتيجية وخطة شاملة لإسقاط خطة الضم وصفقة القرن

دعا رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية إلى بناء استراتيجية وخطة شاملة لتحقيق الهدف المحوري في هذه المرحلة وهو إسقاط خطة الضم وصفقة القرن على طريق تحرير كل التراب الوطني الفلسطيني.

وخلال الملتقى العربي (متحدون ضد "صفقة القرن" و"خطة الضم") أشاد هنية بالخطوات الوحدوية الميدانية بين حركتي حماس وفتح لمواجهة خطة الضم.

وأكد هنية أن الفلسطينيين بكل فصائلهم الوطنية والإسلامية في الداخل والخارج لديهم موقف فلسطيني موحد رسميًا وشعبيًا برفض صفقة القرن وخطة الضم، وبناء مشهد وموقف جديد قوي يختلف عن المرحلة السابقة.

وقال:" نحن مدعون الآن أكثر من أي وقت مضى إلى وحدة الصف والكلمة، ومواجهة هذا المشروع الشيطاني الصهيوني الذي يريد إنهاء القضية الفلسطينية وأيضًا التغلغل في أحشاء الأمة وتفتيت وحدتها".

وقال رئيس حماس:" نحن أمام تحول خطير في مسار الصراع مع العدو الصهيوني، ينعكس من خلال هذه الخطط الرامية إلى إنهاء كل شيء له علاقة بالكيانية السياسية والوجود الفلسطيني وحقوق شعبنا التاريخية والجغرافية".

وأضاف:" صفقة القرن عكست التحالف الأيدولوجي والسياسي بين الإدارة الأمريكية الحالية والحكومة الصهيونية اليمينية المتطرفة التي تمضي في تنفيذ كل المشاريع التي تضرب أسس القضية الفلسطينية".

 وحذر هنية من أن مخطط الضم ليست خطوة تكتيكية، بل هي خطوة استراتيجية وسياسية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، وتمثل حالة من الإجماع الصهيوني بين كل الأحزاب والمكونات، بدعم كامل من الإدارة الأمريكية.

 كما دعا الأحزاب العربية والإسلامية المشارِكة في المؤتمر إلى بناء شراكة استراتيجية مع الشعب الفلسطيني، وفصائله الوطنية والإسلامية للتصدي لهذا الخطر الكبير الذي يتعدى خطره إلى كل المنطقة العربية والإسلامية.

 ونوه هنية الى أن محاولات الاختراق السياسي والاقتصادي والأمني التي يقوم بها هذا الاحتلال ومحاولة تسهيل ذلك عبر ما يسمى التطبيع هو تأكيد على أن المشروع الصهيوني خطر على فلسطين وعلى المنطقة بشكل عام.

وقال رئيس المكتب السياسي إن هذا المؤتمر يرسخ ثلاث حقائق غاية في الأهمية وهي أن قضية فلسطين والقدس تضل هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية والجامعة والموحدة لشعوب الأمة ولأحزابها ولنخبها مهما كثرت الأحداث وتعاظمت الملفات في المنطقة.

وأن العدو الصهيوني هو مصدر ومركز التهديد للشعب الفلسطيني، لشعوب الأمة ومقدراتها، وللقضية المركزية ألا وهي قضية فلسطين.

وأن الدبلوماسية الشعبية لا تقل أهمية وفعالية من الدبلوماسية الرسمية.



عاجل

  • {{ n.title }}