تسنيم القواسمي.. تفوق رغم الأسر والهدم

  عاشت عائلة الأسير القسامي حسام القواسمي من مدينة خليل أجواءً من الفرح والسعادة بتفوق ابنته تسنيم في امتحان الثانوية العامة وحصولها على معدل 96.6 بالفرع العلمي.

  وأهدت الطالبة القواسمي تفوقها إلى والدها الأسير حسام والمحكوم بأكثر من ثلاثة مؤبدات في سجون الاحتلال، كما خصت بالذكر والدتها وعائلتها ومعلماتها في المدرسة.

  وأشارت القواسمي إلى أن عدة تحديات واجهتها أثناء الدراسة في مقدمتها غياب الأب في سجون الاحتلال، بالإضافة إلى أزمة الكورونا وما رافقها من أجواء نفسية اثرت عليها.

 وقالت تسنيم:" استطعت بفضل الله أن انتزع هذا التفوق رغم أنني كنت أرنو لمعدل أعلى من ذلك، ولكن قدر الله وما شاء فعل، وسأدرس الطب وسأتخصص في الجراحة".

 فخر رغم الألم

 وأعربت والدة الطالبة القواسمي عن فخرها بما حصلت عليه من معدل مؤكدة أن هذا التفوق جاء رغم ما تعيشه الأسرة من اعتقال والأب والأعمام وهدم المنزل.

  وتابعت:" رغم كل الظروف خرجت تسنيم لتقول لا لليأس وسنتحدى كل الصعاب لنصنع المعجزات".

 

وأكملت:" لن تكتمل فرحتنا إلا بالإفراج عن والد تسنيم، وتنتهي حقبة الظلم التي تلاحق العائلة والاستهداف المستمر لها من قبل الاحتلال ".

 عائلة مجاهدة

 وينسب جهاز "الشاباك" للقواسمي التخطيط والمشاركة في عملية خطف وقتل المستوطنين الثلاثة بالخليل عام 2014م بالتعاون مع الأبطال عامر أبو عيشة ومروان القواسمي.

 وينتمي حسام لعائلة مجاهدة قدمت شقيقيه شهداء دفاعاً عن أرض الوطن، وبقي حسام وأشقائه رموزًا للعطاء والإيباء داخل سجون الظلم والغطرسة.

 ولا يزال يقبع في سجون الاحتلال أشقائه زياد ومحمد وحسين ونجله عبد قابضين على الجمر، متحدين بصمودهم قضبان السجان.

 وبتاريخ 18/8/2014 أقدمت قوات الاحتلال على هدم منزل الأسير القواسمي إلى جانب منزلي الشهيدين عامر أبو عيشة ومروان القواسمي على خلفية خطف المستوطنين وقتلهم.



عاجل

  • {{ n.title }}