طلبة "المجمع الطبي" في جامعة النجاح يواصلون مقاطعة التعليم الإلكتروني

يواصل طلبة "المجمع الطبي" في جامعة النجاح الوطنية، للأسبوع الثاني على التوالي، مقاطعتهم التعليم الالكتروني والامتحانات بكافة أشكالها، وسط تعنت إدارة الجامعة في رفض تلبية مطالبهم أو النظر فيها.

وقال طلبة المجمع الطبي  في بيان صحفي سابق أن مقاطعة التعليم الإلكتروني والإمتحانات جاء بسبب رفض إدارة الجامعة تحقيق أدنى سقف من مطالبهم.

وأوضح الطلبة أن مطالبهم تتمثل في إعطاء وقت كافٍ للامتحانات، ومراعاتهم بالأسئلة.

وشدد الطلبة على رفضهم عمل تخفيض للعلامات من خلال ما اسموها "مهزلة" الــ curve down عندما تكون العلامات عالية.

ولفت طلبة المجمع الطبي إلى أن إدارة الجامعة تسعى في حرمان الطلاب من المنحة التي هي حق لهم، وذلك من خلال احتساب مساقات "الناجح راسب" ضمن المعدل التراكمي لكسر المعدل والمنحة.

وقال الطلبة في بيانهم أن الجامعة قامت بجس نبض الطلاب ومحاولة امتصاص غضبهم من خلال اجتماع مع الممثلين للمجمع الطبي.

وأشار الطلبة إلى أنه وبعد أن استجاب الممثلون لطلب الاجتماع فأن الإدارة تنصلت من الوعود المعطاة، ولم تتم الاستجابة لمطالبهم وتمت مخاطبة الطلاب بكلمات ثقيلة ولا تليق بهم كـ"أعلى ما بخيلهم يركبوه".

وأكد الطلبة على أن "إدارة جامعة النجاح تقمع الحريات وتقمع اي وسيلة فيها حقوق للطلاب" وفق ما جاء في البيان.

وفي السياق ذاته، قام طلبة المجمع الطبي بعمل حملة إلكترونية على مواقع التواصل الإجتماعي، رفضا لسياسة جامعة النجاح، وتأكيدا على مطالب طلبة المجمع الطبي وممثليهم.

وغرّد الطلبة على أوسمة مختلفة في تبيان حقوقهم الأكاديمية والنقابية، ومن أشهرها " #مقاطعين، #كلنا_مع_الممثلين، #المنحه_حقي".

وبدورها، أكدت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية على دعمها الحراك الطلابي في المجمع الطبي، والمطالب بحقوق الطلبة، ودعم أي حراك يضمن المحافظة على حقوق الطلبة.

وقالت الكتلة الإسلامية في بيان صحفي إلى أنها تتبعت الحديث حول المبادة التي إنطلقت من المجمع الطبي الذي طالب إدارة الجامعة قوفها عند مسؤوليتها لضمان حقوق الطلبة المهضوم.

وشددت الكتلة الإسلامية على وقوفها الكامل خلف هذا الحراك المستقل، ودعمه بكافة السبل الممكنة لضمان المحافظة على حقوق الطلبة.

وأوضحت الكتلة الإسلامية أن مرادها من الوقوف خلف هذا الحراك إنما هو مصلحة الطالب والتي هي فوق الجميع.

ودعت الكتلة كافة الكتل الطلابية للوقوف عند مسؤوليتها الكاملة لوقف السياسة التي تنتهجها إدارة الجامعة بحق الطلبة.

وجددت الكتلة تأكيدها على أن هذا الحراك هو حراكٌ مستقل من قبل الطلبة وحدهم، وأي جهةٍ تدخل إنما تقدم دعماً وتأييداً لإستحقاق مطالبهم العادلة.

وبيّنت الكتلة وقوفها خلف أية مبادرةٍ أو حراكٍ مستقلٍ أو غير مستقل همه الوحيد هو خدمة الطلبة.



عاجل

  • {{ n.title }}