الاحتلال يجرّف 10 دونمات لصالح مستوطنة شرق بيت لحم

جرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، مساحات من أراضي قرية كيسان شرق بيت لحم، لصالح توسيع حدود مستوطنة "ايبي هناحل" المقامة على أراضي القرية.

وأفاد نائب رئيس مجلس قروي كيسان أحمد غزال، بأن عمليات التجريف التي طالت نحو 10 دونمات، تزامنت مع نصب أعمدة كهرباء في محيطها.

 وأشار غزال إلى أنّ قرية كيسان تتعرض إلى هجمة إسرائيلية تمثلت مؤخرا بوقف البناء في مدرسة.

 ويحيط ببلدة كيسان مثلث استيطاني إضافة إلى كسارة، عدا أن الاحتلال سرق منها مئات الدونمات، فهي تقوم بالمهمة الأساسية كالتضييق على الأهالي واستنزاف أراضيهم، بينما يتولى المستوطنون مهمة السرقة والاعتداء على المزارعين ورعاة الأغنام.

 وكيسان قرية فلسطينية صغيرة تقع شرقي مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة، ويبلغ عدد سكانها نحو 700 نسمة.

 وسرقت المستوطنات أكثر من ألف دونم من أراضي القرية، بينما سرقت الكسارة ألف دونم أخرى، فيما يواصل المستوطنون الاستيلاء على ما تبقى من تلك الأراضي.

 وأثر إقامة "الكسارة" التي بناها الاحتلال في الجهة الغربية من البلدة،   بشكل كبير على الأراضي الرعوية التي يعتمد عليها الأهالي، فيما استنزفت المستوطنات وعمليات التجريف بقية الأراضي الجبلية، في الوقت الذي يواصل فيه مستوطنون عمليات الاستيلاء على التلال هناك، ما أدى إلى فقدان رعاة الأغنام كافة مقومات ثروتهم الحيوانية، ما دفعهم إلى الهجرة الداخلية.

 وأقامت سلطات الاحتلال في منتصف الثمانينيات من القرن الماضي مستوطنة "معالي عاموس"، فيما أقامت مع بداية الألفية الجديدة مستوطنة تسمى "آفي مناحيم"، إضافة إلى مستوطنة جديدة لمستوطن وحيد في عام 2014 على تلة جبلية جنوب القرية، مما جعل أهالي القرية بين فكي كماشة مستوطنات الاحتلال التي سرقت نحو 60 في المائة من الأراضي.

ومنذ عام 2001، تقوم سلطات الاحتلال الإسرائيلي بعمليات توسعة المستوطنات ومصادرة الأراضي؛ بينما يتولى المستوطنون بشكل بطيء عملية الاستيلاء على الجبال والتلال المحيطة.

 وحتى اليوم هاجر نصف مربي الثروة الحيوانية، بينما يتعرض النصف الآخر لعمليات الضرب والتنكيل وهجمات المستوطنين، في الوقت الذي تتولى فيه الكسارة وغبارها مهمة تنغيص حياة الأهالي هناك.



عاجل

  • {{ n.title }}