صبري: قرارات الاحتلال المتعلقة بباب الرحمة باطلة

 

أكد عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى المبارك ورئيس الهيئة العليا الإسلامية في القدس، على أن قرار الاحتلال المتعلق بباب الرحمة يدل على مطامعه في المسجد الأقصى ويكشف خططه التهويدية.
وعن قرار الاحتلال المتعلق بباب الرحمة قال صبري: "إنّ هذه القرارات هي قرارات باطلة؛ لأن المحكمة الاحتلالية ليست صاحبة اختصاصا وليس من شأنها أن تبث في أي موضوع له علاقة بالمسجد الأقصى".
وأشار إلى أن الاحتلال يركز اهتمامه على باب الرحمة لأنه كان يخطط لأن يحيل هذا المكان لكنيس يهودي؛ ولكن المسلمين أدركوا خطورة المخطط وأصروا على فتحه وأن يكون عامرا بالصلاة ولم ولن يغلق.
وأضاف: "الأقصى أسمى من أن يخضع لأي قرار محكمة أو لأي قرار سياسي، فنحن غير ملزمين بهذا القرارات وإن باب الرحمة سيبقى مفتوحا ولن نسمح بإغلاقه".
وشدد صبري على أن الهيئة الإسلامية العليا ومنذ احتلال القدس قررت عدم اللجوء للمحاكم الإسرائيلية، معزيًا "لأنها محاكم احتلالية ولأن الذهاب إليها اعتراف بالاحتلال واعتراف بأنها الخصم وإنها الحكم وأي قرار يصدر عنها غير ملزم أو معترف به".

وأكد صبري بأن السيادة في الأقصى للمسلمين ممثلة بالأوقاف الإسلامية، وأضاف: "الاحتلال يسعى إلى سحب البساط من الأوقاف، ويحاول بسيط السيادة عليه، وكانت هناك محاولة في عام 2017 في هبة البوابات، وفي وقتها أبطل الناس تلك الأوهام، ومن ثم هبة باب الرحمة في عام 2019 التي أكدت على أن السيادة للمسلمين".
وذكر صبري بأن الاحتلال يحاول من خلال المحاكم التي تتبعه أن يعطي شرعية لتصرفاته والضغط على الأوقاف للتراجع عن سيادتها، ليفرض الاحتلال سيادته على الأقصى، وهو يحاول استغلال الكورونا لفرض السيادة تدريجيا على الأقصى المبارك.
وأشار صبري إلى أن "الاقتحامات المتكررة للأقصى هدفها فرض واقع جديد وهو أحد أشكال فرض السيادة وهذا ما نخشاه"، وأكد بأنّ المرجعيات الدينية أصدرت بيانا رفضت أي قرار من المحاكم واعتبرته باطلا وغير ملزم وسيبقى الأقصى وبما فيه باب الرحمة.
وحذر صبري من استمرار أطماع الاحتلال وخطواته بحق المسجد الأقصى وأكمل قائلا: "كل ضغط يولد الانفجار والجواب عند الجماهير الإسلامية في بيت المقدس وأكنافه".
وطالب صبري كافة المسلمين وتحديدا الفلسطينيين من الأراضي المحتلة عام 48 وأهالي الضفة ممن يستطيعون الوصول، لشد الرحال إلى المسجد الأقصى وصد محاولات الاحتلال الاستفزازية
وحذر صبري من سياسة الاحتلال إبعاد الشبان والمواطنين عن الأقصى فخلال شهر واحد ابعد ما يزيد عن 250 مواطن مؤكدا بأنه يريد إفراغ المسجد الأقصى من المصلين وبالتالي الاستفراد به وتطبيق الخطط التهويدية بحقه.
وكانت أكدت المرجعيات الدينية في القدس المحتلة على أن مصلى باب الرحمة جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك الذي يخص للمسلمين وحدهم بقرار إلهي رباني غير قابل للنقاش ولا للتفاوض ولا للتنازل عن ذرة تراب منه.
وشددت المرجعيات على أن المسجد الأقصى أسمى من أن يخضع لأي قرار صادر عن المحاكم على اختلاف درجاتها، أو أي قرار سياسي.
وكانت سلطات الاحتلال أصدرت يوم الخميس الموافق 2/7/2020م كتابًا موجهًا إلى دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس بشأن إصدار قرار من المحكمة الإسرائيلية الاحتلالية يقضي بإغلاق مصلى باب الرحمة.



عاجل

  • {{ n.title }}