البروفيسور عماد البرغوثي عالم فلسطيني متميز

اعتقلت سلطات الاحتلال الصهيوني يوم الخميس الموافق 16/تموز البروفيسور في الفيزياء عماد البرغوثي المحاضر في جامعة القدس،وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها الاعتداء على البروفيسور البرغوثي،سبق أن تم اعتقاله من قبل الاحتلال والاعتداء عليه من قبل عملاء الاحتلال.

أعرف البروفيسور البرغوثي عن قربـ فقد تزاملنا لمدة عام في جامعة القدس، وجمعتنا علاقات علمية ووطنية واجتماعية خيرة.

إنه أستاذ جامعي مبدع، وسبق أن سجل له الأوروبيون براءة اختراع في مجال الفيزياء الفضائية، وهو شخص صاحب همة وشجاعة وعقلية علمية، والتزامه الوطني والديني لا يطعن به أحد. باختصار، هو على أخلاق رفيعة وقيم فاضلة،.

إنه صاحب همة عالية، ومعطاء وصاحب التزام متين لا يخشى في الحق لومة لائم،
البروفيسور عماد لا يحمل سلاحا، وإنما يحمل قلما، والظالمون الفاسدون المفرّطون يعتبرون القلم أشد خطرا من الرصاص.

 الرصاص يطير قي الهواء ويسقط على الأرض،ولا مفعول له مجرد أن هوى. أما كلمات القلم فباقية ما بقيت الأرض والسماء،مخرجات القلم خالدة، وهي باقية للأجيال عبر القرون.

لم أشعر يوما أن هناك اهتماما فلسطينيا بالبروفيسور عماد البرغوثي، وهذا منطقي لأنه ليس مطبعا ولا منحرفا ولا خائنا ولا يعترف بالكيان الصهيوني، وملتزم بمتطلبات القضية الفلسطينية واستعادة الحقوق الوطنية. ومشكلته الكبيرة أنه عالم، وفي ديارنا نحن لا نحتاج لأن لدينا "أبو العريف"، نحن بحاجة "لمتايس جهلة يفعلون ما يؤمرون." نحن نريد منافقين وكاذبين وموالين يصطفون مع السحيجة.

 وما هي قيمة أستاذ جامعي مبدع مقارنة بقيم منافق مطبع مع الصهاينة ويحمل سلاح الزعرنة؟ ، المؤسسات تقف مع أبنائها وتدافع عنهم بكل الوسائل وعلى كل المنابر، ونحن بانتظار رد فعل جامعة القدس إزاء هذا الاعتقال.

 بالتأكيد سينتبه الأوروبيون إلى اعتقال البرغوثي وسيحتجون، احتجاجهم لن يدفع الصهاينة إلى إخلاء سبيله، لكن مجرد الوقوف المعنوي مع البروفيسور البرغوثي يكفي، وشكرا لكل الذين يتضامنون معه.



عاجل

  • {{ n.title }}